|
اللقاء
الوطني السابع للحوار الفكري
((
مجالات العمل والتوظيف
: حوار بين المجتمع ومؤسسات العمل
))
اللقاء التحضيري
الثاني - مدينة أبها - منطقة عسير
من
11 إلى 12 شوال 1428هـ
المـوافق
23 الى 24 اوكتوبر 2007م
نتائج اللقاء
ملاحظة
: يمكنك تحميل نتائج اللقاء التحضيري الثاني
كملف مايكروسوفت وورد او ملف بي دي اف
|
الحمد
لله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله
وصحبه أجمعين، أما بعد:
فضمن اللقاءات التحضيرية للقاء الوطني السابع
للحوار الفكري (مجالات العمل والتوظيف: حوار بين
المجتمع ومؤسسات العمل)، أقيم اللقاء التحضيري
الثاني بمدينة أبها على مدى يومين، شارك فيه (1491)
مشاركاً ومشاركة، يمثلون شرائح مختلفة من المجتمع
مع كبار المسؤولين في الوزارات والمؤسسات المعنية
بالعمل والتوظيف، وممثلي القطاع الخاص. وقد تضمن
اللقاء فعاليات عدة ابتدأت في اليوم الأول بلقاءات
في عدد من مؤسسات التعليم العالي شارك فيها (1700)
من الطلاب والطالبات تحاوروا مع ممثلي القطاعات
الحكومية والخاصة ذات الصلة بمجالات العمل والتوظيف،
وطرح الطلاب والطالبات رؤى ووجهات نظر حول قضايا
العمل والتوظيف.
وفي مساء اليوم الأول أقيم لقاء حواري موسع شارك
فيه (191) مشاركاً ومشاركة يمثلون شرائح المجتمع
المختلفة: من رجال أعمال وممثلي القطاعات الحكومية
والأهلية المعنية بالعمل والتوظيف والإعلاميين
والأكاديميين والمتخصصين وطالبي العمل.
وفي صباح اليوم الثاني عقدت جلسات الحوار الفكري
بمشاركة (70) مشاركا ومشاركة من المتخصصين وأساتذة
الجامعات ورجال الأعمال، وموظفين من القطاعين
العام والخاص وشباب باحثين عن العمل، ناقشوا المحاور
الآتية:
1. ثقافة العمل والأنظمة والتشريعات المتعلقة
بمجالاته.
2. القطاع الخاص ودوره في توفير مجالات العمل
والتوظيف.
3. مجالات عمل المرأة (الواقع وسبل التطوير).
4. البطالة وآثارها الاقتصادية والاجتماعية والأمنية
على المجتمع.
كما نظّم المركز برامج تدريبية بعنوان" تنمية
مهارات الاتصال في الحوار" بهدف التدريب على ثقافة
الحوار وقيم التسامح واحترام الرأي الآخر، والتحلي
بآداب الُمحاور وأخلاقه، وقدم هذه البرامج التدريبية
مدربون ومدربات معتمدون في التدريب على نشر ثقافة
الحوار من قبل المركز, وذلك تماشياً مع أهداف
المركز في نشر ثقافة الحوار بين فئات المجتمع,
وبلغ عدد المستفيدين من هذا البرامج التدريبية
(963) متدرباً ومتدربة من فئة الطلاب والطالبات
و الإداريات و المعلمات، يمثلون جهات: ( إدارة
التربية والتعليم "بنات" بمنطقة عسير, جامعة الملك
خالد, كلية الأمير سلطان للسياحة والإدارة, الكلية
التقنية).
وقد كان من أبرز الجوانب
التي تناولتها المناقشات الحوارية ما يأتي:
1.
التوظيف وتوفير فرص العمل مسؤولية وطنية شاملة
بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص ومؤسساتهما
المختلفة وقد طرح المشاركون جملة من الرؤى حول
الآليات التنفيذية والخطوات العملية لتحقيق التكامل
في هذا المجال.
2. تشهد بلادنا نهضة تنموية شاملة تقتضي الاهتمام
بمجالات العمل والتوظيف وتوفير فرص العمل خاصة
في المجالات المهنية والصناعات التي تحتاجها المدن
الاقتصادية الكبرى التي بدأ إنشاؤها في مناطق
مختلفة في المملكة، مما يتطلب عناية القطاع الخاص
بتوفير العمل فيها للشباب السعودي.
3. تشكل البطالة أحد التحديات الأساسية التي تواجه
تطور المجتمع السعودي ومواصلته لبرامج التنمية
الاقتصادية الاجتماعية الحالية، مما يقتضي الدراسة
العلمية لهذه المشكلة، وإسناد تحديد واقعها بشكل
علمي إلى جهة مستقلة تضع إحصاءات دقيقة، وتقترح
حلولاً عملية لهذه المشكلة.
4. أهمية مشاركة القطاع الخاص في توفير الفرص
الوظيفية للشباب السعودي، والحاجة إلى التنسيق
بين مؤسسات الدولة ذات العلاقة والقطاع الخاص
في ذلك.
5. الحاجة إلى مراجعة برامج التعليم والخطط الدراسية،
وبذل المزيد من المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات
سوق العمل.
6. تعزيز مجالات العمل والتوظيف والمشاركة الفاعلة
للمرأة في الميادين التي تناسب احتياجاتها وبرامج
التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع السعودي.
7. العناية بنشر ثقافة العمل وقيمة، وأهمية ترسيخها
في النفوس، واحترام العمل والانضباط والجودة،
وتظافر الجهود العلمية والتربوية والإعلامية في
سبيل تحقيق ذلك.
وفي ختام اللقاء يتوجه مركز الملك عبدالعزيز للحوار
الوطني بالشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير/
فيصل بن خالد بن عبدالعزيز آل سعود على الدعم
والتسهيلات التي قدمتها مختلف الجهات في المنطقة
لإنجاح اللقاء، كما يشكر المركز جميع المشاركين
والمشاركات على الحضور والتفاعل الجاد والطروحات
العلمية المتميزة التي صاحبت اللقاء.
والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا
محمد وآله وصحبه أجمعين
حرر في مدينة أبها الأربعاء 12 شوال 1428هــ الموافق
24 أكتوبر 2007 م
|