ينظم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني
حملة تثقيفية توعوية تهدف إلى التعريف بثقافة
الحوار وأهميته في المجتمع ليصبح أسلوبًا
للحياة ومنهجاً في التعامل مع مختلف القضايا،
وتوسيع المشاركة لأفراد المجتمع وفئاته
في الحوار الوطني وتعزيز دور مؤسسات المجتمع
المدني بما يحقق العدل والمساواة وحرية
التعبير في إطار الشريعة الإسلامية.
ويحرص
المركز على أن تكون الرسائل الإعلانية في
الحملة شاملة لجميع مواضيع الحوار، وأن
تكون موجهة لجميع فئات المجتمع وشرائحه
على اختلاف مستوياتهم العمرية والثقافية
، فهي رسائل تذكيرية تربوية لجميع أفراد
المجتمع بمسؤولياته تجاه الآخرين فيما يخص
الحوار.
كما
تركز الحملة في رسائلها التوعوية على ثلاث
جهات رئيسية، هي: المسجد، والمدرسة، والأسرة،
التي تمثل الركائز الأساسية للمجتمع، ومعروف
التأثير الذي تقوم به. كما تشمل الحملة
رسائل لجهات مؤثرة أخرى مثل المؤسسة الرياضية،
والحوار الإلكتروني، ومؤسسة العمل، والحوار
الحضاري، والحوار مع الآخر.
الجدير
ذكره بأن الحملة تمتد لثمانية أشهر وتبدأ
بالثلاث إعلانات المعروضة حالياً على موقع
المركز، و تتنوع في خلال المدة المحددة
الرسائل التوعوية ضمن الحملة لتشمل باقي
الجهات المذكورة آنفاً.