بسم الله الرحمن الرحيم
المملكة العربية السعودية
مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني

 اللقاء الوطني السابع للحوار الفكري

(( مجالات العمل والتوظيف : حوار بين المجتمع ومؤسسات العمل ))

اللقاء التحضيري الأول -  مدينة الظهران - المنطقة الشرقية

من 4 إلى 6 جمادى الأولى 1428هـ

المـوافق 21 مايو 23 مايو 2007م
نتائج اللقاء


الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فضمن اللقاءات التحضيرية للقاء الوطني السابع للحوار الفكري، أقيم اللقاء التحضيري الأول بمدينة الظهران على مدى ثلاثة أيام، شارك فيه (1031) مشاركاً ومشاركة.

ففي اليوم الأول عقدت لقاءات مع (600) طالب وطالبة؛ للاستماع إلى آرائهم حول العمل والتوظيف. وفي اليوم الثاني أقيم لقاء حواري موسع شارك فيه (218) مشاركاً ومشاركة، يمثلون رجال أعمال، ومديري قطاعات العمل والتوظيف، وإعلاميين، وأكاديميين، ومتخصصين، طلاباً وطالبات، ناقشوا خلال أربع جلسات: دور القطاع الخاص في توفير مجالات العمل والتوظيف، وآثار البطالة الاقتصادية والاجتماعية والأمنية على المجتمع، كما ناقشوا مجالات عمل المرأة، ومن ثم تم عرض تجارب بعض الشركات الرائدة. وفي اليوم الثالث عقدت جلسات الحوار الفكري بمشاركة (65) مشاركا ومشاركة من المتخصصين وأساتذة الجامعات ورجال الأعمال، وموظفين من القطاعين العام والخاص وشباب عاطلين عن العمل، ناقشوا خلال أربع جلسات: ثقافة العمل والأنظمة والتشريعات المتعلقة بمجالاته، ودور القطاع الخاص في توفير مجلات العمل والتوظيف، كما ناقشوا اللجان العمالية والحقوق المالية والإدارية للعمال، ومن ثم تناولوا تقنين ساعات العمل وأثره في توطين الوظائف.

كما صاحب هذا اللقاء إقامة دورات تدريبية في عدد من جامعات المنطقة؛ لنشر ثقافة الحوار بعنوان "تنمية مهارات الاتصال في الحوار"، شارك فيها (148) متدرباً ومتدربة.

وقد عرض المشاركون خلال هذه اللقاءات في الأيام الثلاثة عدداً من الموضوعات من ضمنها:


1. أهمية موضوع العمل والتوظيف؛ لأنه يمثل أحد التحديات الكبرى التي تواجه المجتمع السعودي في الفترة الراهنة، والحاجة إلى إيجاد الحلول المناسبة والسريعة لمواجهة مشكلة البطالة وآثارها الاقتصادية والاجتماعية.

2. أكد كثير من العاملين في القطاع الخاص ومن طالبي العمل الرغبة في وضع الضوابط التي تضمن للعاملين تحقيق الأمن الوظيفي؛ مما يضمن الاستمرارية والتقدم في مجال العمل.

3. أشار بعض من رجال الأعمال إلى القصور في مستوى مخرجات التعليم، وما يتعلق بذلك من برامج التدريب والتأهيل وإلى القصور في الثقافة المهنية؛ مما يؤكد الحاجة إلى غرس وتعزيز الثقافة الدافعة لاحترام العمل والتزاماته الوظيفية.

4. تناولت الكثير من المداخلات والطروحات أهمية التكامل والتعاون بين قطاعات العمل وإلى وضع الإستراتيجيات بعيدة المدى لضمان ربط مخرجات مؤسسات التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل.

5. يرى المشاركون أهمية التعليم والتدريب المنتهي بالتوظيف في حل مشكلة البطالة، ويرون ضرورة قيام القطاع الحكومي والقطاع الخاص بإنشاء برامج متنوعة تغطي حاجات سوق العمل في المملكة.

6. تأكيد جدارة المرأة السعودية من الناحية التعليمية والتدريبية؛ مما يؤهلها لتولي الأعمال المناسبة لها، ومما يستدعي توسيع المجالات العملية التي تمكنها من المشاركة في التنمية، وفي هذا الإطار أكد على أهمية مراجعة لوائح العمل وأنظمته الخاصة بالمرأة، وتفعيل القرارات الحكومية ذات الصلة بما يضمن لها معاملة عادلة من حيث ساعات العمل ومتطلباته خصوصاً في ظل ارتباطاتها الأسرية.

7. من خلال مناقشة محور تقنين ساعات العمل أكد الكثير من المشاركين أهمية تقنين ساعات العمل خصوصاً في المجالات المتصلة بعمل المرأة كون ذلك يسهم في توطين الوظائف والأعمال، ويشجع الشباب وطالبي العمل على الالتحاق بمجالات العمل المتاحة في القطاع الخاص.

8. وضمن محور التشريعات والأنظمة يرى المشاركون تنسيق الجهود الحكومية والأهلية في تطوير وصياغة الأنظمة والتشريعات المتعلقة بالعمل والعمال، والمراجعة الدائمة لها بما يكفل تلاؤمها مع احتياجات العاملين، ويحقق مصالح الوطن واستثمار طاقاته البشرية والاقتصادية.

وفي ختام اللقاء يتوجه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بالشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن فهد بن عبدالعزيز وسمو نائبه على الدعم والتسهيلات التي قدمتها مختلف الجهات في المنطقة لإنجاح اللقاء، كما يشكر المركز جميع المشاركين والمشاركات على التفاعل الجاد والطروحات العلمية المتميزة التي صاحبت اللقاء.




والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
حرر في مدينة الظهران الأربعاء 6 جمادى الأولى 1428هــ الموافق 23 مايو 2007 م