الــحوار الأســري


أهمية اللقاء:
تكمن أهمية موضوع الحوار الأسري في أنّ كثيراً من المشكلات التي تواجه الأسرة والمجتمع في وقتنا الحاضر ترجع إلى افتقاد الحوار والتواصل بين الوالدين وأبنائهم في وقت يزداد الحاجة فيه إلى التواصل والحوار بينهم خاصة في ضوء ثورة الاتصالات وانتشار القنوات الفضائية ووسائل الإعلام المختلفة، بل يُعد افتقاد التواصل داخل الأسرة أحد العوامل الأساسية في نشوء أفكار منحرفة بين الشباب كالتطرف الديني والذي عان منه مجتمعنا، ناهيك عن الانحرافات السلوكية. وبالتالي فالاهتمام بالحوار الأسري ينبع من أهميته في مواجهة المشكلات والانحرافات الفكرية والسلوكية.

إنّ نشر ثقافة الحوار الأسري من خلال إقامة مثل هذا النشاط يرجع إلى أهمية دور الأسرة في غرس ثقافة الحوار في نفوس الأبناء منذ الصغر وتعويدهم على الحوار مما سينعكس إيجاباً على اتجاهاتهم وسلوكهم في تعاملهم مع الآخرين في المجتمع وهو ما يحرص عليه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني.

ويأتي هذا الملتقى انطلاقاً من دور مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في التعامل مع القضايا والمستجدات التي تهم المجتمع وتخدم المواطن بما يُحقق المصلحة العامة.

أهداف اللقاء:
1- تسليط الضوء على واقع الحوار الأسري في الأسرة السعودية ومعوقاته.
2- إبراز أهمية الحوار الأسري كقناة للتواصل بين أفراد الأسرة ودوره في مواجهة الانحرافات السلوكية والفكرية.
3- إشاعة ثقافة الحوار الأسري في المجتمع.
4- مناقشة الطرق والأساليب الفاعلة في مجال الحوار الأسري.

محاور اللقاء:
1- واقع الحوار الأسري ومعوقاته.
2- الآثار المترتبة على الحوار الأسري.
3- آليات تفعيل الحوار الأسري، ودور مؤسسات المجتمع في تنميته.

آلية تنفيذ اللقاء:
o يقسم الجميع إلى ثلاث مجموعات على حسب المحاور.
o يتم اختيار المجموعة الأولى لمناقشة المحور الأول ولمدة ساعة ونصف، وبعد ذلك تأتي مجموعة أخرى لتناقش المحور الثاني، وبنفس الطريقة للمحور الثالث.
o الهدف من هذه الفكرة إعطاء الفرصة للمشاركين والمشاركات الحديث بوقت كافي جداً.
o وفي مناقشة كل محور يترك عشر دقائق لسماع أراء المجموعات الأخرى التي لم تشترك في هذا المحور بحيث يكون هناك مشاركات إضافية.
o يسبق هذا اللقاء أيام جلسات مع الطلاب والطالبات في المدارس لسماع أرائهم ونستخرج منهم بعض التوصيات ومن ثم اختيار عدد من هؤلاء الطلاب لحضور اللقاء .


الشرائح المقترحة:

يكون عدد المشاركين في اللقاء الحواري 24 مشارك و24 مشاركة، ويراعى التنوع في اختيار الفئات المشاركة في اللقاء، بحيث يتضمن:
1- القضاة في المحاكم الخاصة بالأنكحة والطلاق.
2- خطباء مساجد الجمعة.
3- مسئولون في الرئاسة العامة لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
4- مستشارون في مكاتب الاستشارات الأسرية الحكومية منها والخيرية.
5- مسئولون في وزارة التربية والتعليم في إدارة الإرشاد الطلابي.
6- متخصصون في العلوم الاجتماعية المهتمين بالأسرة.
7- مسئولون من وزارة الداخلية خاصة إدارة العلاقات العامة والإعلام وإدارة الأمن الفكري.
8- مسئولون في وزارة الإعلام مثل مدير القناة الأولى وقناة المجد وكتاب الصحف.
9- طلاب وطالبات.
10- وزارة الشؤون الاجتماعية .
11- العدد حوالي ()24مشركا و(24) مشاركة.

تكون الندوة مسائية تبدأ عند الساعة 4:30 عصراً وتنتهي عند الساعة 10:15 مساءً.
بحيث يكون الجدول الزمني كتالي:

الجلسة
المحور
الوقت
رئيس الجلسة
الأولى
واقع الحوار الأسري ومعوقاته
(4:30م) إلى (6:15م)
الشيخ/ صالح الحصين
راحـــة
(6:15م) إلى (6:30م)
الثانية
الآثار المترتبة على الحوار الأسري
(6:30م) إلى (8:15م)
الدكتور/ راشد الشريف
راحـــة
(8:15م) إلى (8:30م)
الثالثة
آليات تفعيل الحوار الأسري، ودور مؤسسات المجتمع في تنميته.
(8:30م) إلى (10:15م)
الأستاذ/ فيصل بن معمر
تناول وجبة العشاء
(10:30م)



والله الموفق،،،