الجلسة الأولى : واقع الحوار
الأسري ومعوقاته
مقدمة الشيخ/ صالح الحصين
- إن أولوية الحوار الأسري تأتي في المقدمة حيث أن
الأسرة هي اللبنة الأولى التي ينطلق منها النشء.
- نفي التفاوت في القوانين الشرعية ينطبق تماماً على
عدم التفاوت في القوانين الطبيعية.
- القوانين الطبيعية للإنسان في الإسلام هي صديق وليست
عدو فلابد من مسايرتها والاستفادة منها.
- الزوجية قانون من قوانين الطبيعة تحكمها قوانين
أخرى مثل الجذب.
- المساواة بين الزوجين في الطبيعة هي مساواة تكامل
وليست تماثل لأن الوظائف تختلف بالنسبة لهما.
- الهدف هو حماية الوسائل للاستفادة منها ومحاربة
العوائق للعمل على زوالها.
- المساواة بين الذكر والأنثى في الإسلام مساواة من
ناحية القيمة.
- المطالبة بمساواة التماثل بين الذكر والأنثى هي
مصادمة للطبيعة.
- أحقية المرأة في الزواج وعلى المجتمع تسهيل القوانين
المنظمة لذلك.
- الزواج للمرأة تحقيق للذات والمتعة.
- أهمية مراعاة حقوق المرأة في كل ما من شأنه تحقيق
الاستقرار الأسري.
- لا تعني الطاعة بالنسبة للمرأة الاستبداد إنما وفق
ما ورد في الشرع.
- تحرص الدولة على استقرار الأسرة السعودية وتنمية
قدراتها وملكاتها وذلك ضمن دستور البلاد.
حوار
المشاركين والمشاركات
المحور الأول:
واقع الحوار الأسري ومعوقاته
-
المشكلة هي عملية إقناع الآباء لتقبل رأي الأبناء.
- العنف الأسري وأمثلته كثيرة مثل الانتحار بسبب الإرغام
على أمور غير مقبولة وتكرار ذلك يشكل خطراً على المجتمع
السرعة في علاجه. التساؤل عن الأبعاد الاجتماعية التي
تؤثر على الأبعاد الاقتصادية والمجالس الاجتماعية تعتمد
على الأسرة. وهناك تساؤل هل نملك أن نحقق الثقافة الحوارية
الصحيحة حتى نصل لمجتمع يستطيع التعايش مع الآخر. وحتى
نمتلك ثقافة حوارية يجب الرجوع للنهج الديني لتطبيق المفهوم
بشكل صحيح. وفي القرآن الكريم حوار نبوي واقتصادي وجدلي،
وعاطفي، وهذه الأنماط لابد من معرفتها حتى نستطيع تكوين
ثقافة حوارية سلمية.
- إن من المسلمات التي رأيناها في واقعنا وجود معوقات
أدت إلى ضعف الحوار ولابد لتصحيح ذلك من تأهيل البذرة
الأولى للأسرة المتمثلة في الزوجين مما سيثري الحوار في
داخل الأسرة الصغيرة ثم الأسرة الكبيرة.
- الحوار ينطلق من البيت ومن الأسرة يبدأ بالاهتمام بلغة
الكلام والحوار في بيوتنا ومدارسنا ومجتمعاتنا هو ما يجعلنا
نعرف مدى وجود ثقافة حوارية تنشأ من مفرادت قاتلة للشخصية
أو مفردات منمية للشخصية كذلك المناهج وتأهيل المعلمين
والظروف الاقتصادية والمناخية والإعلام جميعها لابد من
أن تسهم في تربية الأجيال على ثقافة الحوار.
- إن وسائل الإعلام اليوم تنقل ثقافة الحوار إلى مرتبة
الشجار لذا يجب أن نركز على حقيقة الحوار لا صورته.
- اقتراح قناة تلفزيونية لبث ثقافة الحوار والتدريب عليه.
- العولمة ووسائل الاتصالات جعلت مشكلة الحوار الأسري
مشكلة عالمية وليست محلية.
- الحوار التسلطي يكمن في متلقي ومرسل فقط وهناك أسر لا
يوجد فيها حوار مطلقاً.
- هناك أسر يبدو فيها دور الأم مهمشاً وعدم احترام الأشخاص
داخل الأسرة والقوي يحكم الضعيف ويشجع على العنف الأسري
في ظل وجود التسلط الذكوري. وهناك أسر حديثة لا يطلق عليها
اسم أسرة إنما أفراد يعيشون في مكان واحد. وفيها تخلت
الأم عن مسؤوليتها واعتمدت على الخدم. لذا انعدم الحوار
بكافة أشكاله داخل تلك الأسرة.
- الدين الإسلامي هو دين الحوار وهو نوع من العبادة والله
سبحانه يقول: (أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
وجادلهم بالتي هي أحسن) وهذه الآية هي منهج لابد أن يسير
عليه الحوار داخل المجتمعات والأسر.
- الحوار يكاد يكون غائباً في الأسر وفي المدارس وفي وسائل
الإعلام ودور وسائل الإعلام هام لأنها تخاطب العالم.
- الحوار عبادة (وأمرهم شورى بينهم) وهو وسيلة للتبليغ
والإصلاح.
- القرآن الكريم مليء بالحوارات المختلفة فلابد من ترسيخ
القضية في نفوس الناس.
- في مجتمعنا ينتشر الرهاب الاجتماعي نتيجة غياب ثقافة
الحوار.
- في مجتمعنا ما يسمى بالصمت الزواجي وهو مظهر من مظاهر
غياب ثقافة الحوار.
- مهارة التجريد المنخفضة لدى الطلاب والطالبات سببها
غياب الحرية وثقافة الحوار داخل الأسر.
- الحوار بأشكاله داخل الأسرة بين الزوجين، بين الأبناء
يوجد فيه مشكلة عامة ومشكلة خاصة لدى الأخصائيات الاجتماعيات
والمرشدات في المدارس فيما يخص ثقافة الحوار كذلك المناهج
الدراسية قد تحجم الطالب عن الحوار ودور المعلمات في التربية
قد يؤدي إلى القمع والتصغير للطالبات ولا يفسح لهن مجالات
واسعة للحوار.
- ضربة واحدة على جذع شجرة العنف الأسري تكفي عن الضرب
على أغصان الشجرة.
- التساؤل هل الحوار موجود أم لا؟
- من خلال التجارب مع الطلاب يوجد معوقات لتحقيق الحوار
منها:
- التخوف من ولي الأمر وفرض السيطرة.
- التخوف من الابن.
- القناعة بالمفروض فلا يوجد مبادرة من أي الطرفين.
- عدم تقبل اهتمامات الآخر من قبل الآباء والأبناء.
- من أشكال الحوار الأسري الشكل الدموي وهو عبارة عن ضرب
أو قمع وحوار إيجابي رائع بين زوجين أو خطيبين.
- من أسباب الطلاق غياب ثقافة الحوار.
- إن ثقافة الحوار لدى الطالبات تعتمد على شخصية الطالبة
فلا تعتمد على المرشدة الطلابية فقط.
- ثقافة الحوار داخل الأسرة لابد من تدخل جميع أفراد الأسرة
لإنمائه بدءاً من الطفل الصغير إلى الآباء والأمهات.
- اقتراح أعداد أوراق عمل عن الموضوع من المتخصصين وأن
تطرح مختصرة وأن يدور الحوار حولها.
- إن ما دار في المدارس الثانوية من طرح قضية ثقافة الحوار
عمل جيد لابد من الإشادة به وتبني ما فيه.
- تأييد إنشاء قناة تابعة لمركز الملك عبد العزيز للحوار
الوطني للتهيئة لثقافة الحوار بالمشاركة مع المراكز المتخصصة
مثل مركز رؤية وغيرها.
- الحوار الأسري يتناول شأن يختلف عن الحوار الدعوي والديني.
- الحوار الأسري يفيد التربية الأسرية ومضمونه كيف يمكن
التحاور في الأسر تحاوراً جيداً ويجعلها تستطيع التعامل
مع الآخر.
- الحوار التعليمي التوجيهي المباشر وغير المباشر جميعها
من أنواع الحوار الأسري.
- لابد من تحديد مصطلح الحوار الأسري حيث أنه حوار تربوي
من النوع الأول.
- الحوار الأسري يستند على مقومات شخصية متميزة عند كل
من الأب والأم.
- أهمية وجود أسرة داخل اللقاء كنموذج تطبيقي.
- غياب الحوار في جميع مراحل نمو الطفل منذ الصغر إلى
المرحلة الجامعية يؤدي إلى فقدان القدرة على الحوار.
- فقدان مهارة الحوار مشكلة تعيق الحوار داخل الأسرة.
- فقد أسس الحوار لدى الشخص المحاوَر والمحاوِر يؤدي إلى
انخفاض ثقافة الحوار.
- الأسر الحديثة لابد من تأهيلها لثقافة الحوار والأسر
القديمة لابد من تنمية ثقافة الحوار لديها.
- مشكلات الأسرة والمجتمع ترجع إلى غياب التواصل والحوار
بين الوالدين بصورة خاصة وبين أفراد الأسرة بصورة عامة
.
- إيكال تربية الأبناء إلى الخدم في الصغر تجعل تواصلهم
مع الأهل متعذرا عندما يكبرون.
- الحوار الأسري المتسم بالعنف والتصادم يجعل الأبناء
يتخوفون من التصريح بأرائهم .
- الحوار الأسري موجود ولكنه ليس على المستوى الذي نطمح
إليه.
- غياب الحوار الأسري هي مشكلة تعاني منها كل المجتمعات
حتى تلك لديها مناخ كاف ٍمن الحرية .
- غياب الحوار الأسري مرتبط بالعولمة حيث حل الكمبيوتر
والانترنت ووسائل الإعلام محل الحوار الأسري .
- تواجه الحوار الأسري عدة إشكالات منها عدم الثقة بالطفل
والمراهق والمرأة والقمع الذي تتعرض له هذه الفئات داخل
الأسرة.
- العنف الأسري والتفرقة بين الأبناء والبنات عائق حقيقي
من معوقات الحوار الأسري.
- أصبح أفراد الأسرة يعيشون في جزر مفصولة عن بعضها.
- أهمية الحوار بين الزوجين كأساس لبناء مهارات الحوار
لدى بقية أفراد الأسرة.
- الخدم والارتباطات الاجتماعية وضعف دور الأب عوائق تحول
دون حوار الوالدين مع أطفالهم.
- فرض الآراء نقيض للحوار البناء, وهو يعني عدم تقدير
الطرف الآخر.
- ظهور أشكال وأنواع جديدة من الزواج كالمسيار وزواج الصديق
قد تؤدي إلى انقراض مفهوم الأسرة .
- ظهور نماذج من الطلاب هم نتاج حوار أسري صحي ونماذج
أخرى عكس ذلك ولا توجد حالة وسطية بين هذا وذاك .
- وجود الاستقلالية داخل الأسرة لا يعني انقطاع الحوار
بين أفرادها .
- القضية ليست في افتقاد مهارات الحوار فهي تظهر خارج
الأسرة مع الأصدقاء لكنها تغيب داخل الأسرة .
- المدرسة تعلمنا أن الطالب المميز هو الطالب الصامت مما
يجعل مهارات الحوار معدومة بين الطلبة أنفسهم.
- افتقاد الحوار بين الطالبات والمرشدات الطلابيات في
المدارس.
- ذوو الاحتياجات الخاصة لا يختلفون عن غيرهم فهم أهل
لان يكونون جزءاً من الحوار الأسري والمدرسي.
- العولمة أحدثت تغييراً جذرياً في علاقات أفراد الأسرة
بعضهم ببعض.
- انقلاب الوضع التربوي التعليمي رأساً على عقب فالأبناء
يقودون الأسرة.
- من يربي أبناءنا هو من يملأ فراغهم وهو ( الانترنت والكمبيوتر
والتلفزيون).
- الحوار الأسري هو حوار تربوي بالدرجة الأولى .
- الحوار الأسري شبه مفقود لتدني وعي الوالدين بأهمية
الحوار ونقص مهارات الحوار لديهم.
- نظام التعليم والمناهج تجعل المدارس تنتج طلاباً لديهم
رهاب اجتماعي .
- في مجتمعنا نماذج لفشل الحوار الأسري ونماذج أخرى لنجاحه.
- الحوار الداخلي بين الشخص ونفسه قد يكون سلبياً مما
يؤدي إلى فشل حواره مع الآخر.
- ضرورة تحديد حجم المشكلة عن طريق مراكز بحوث متخصصة.
- خطر تهويل المشكلة مثل خطر تهوينها، والمطلوب تحديد
حقيقي علمي لكل مشكلة أسرية .
الجلسة الثانية : الآثار المترتبة
على الحوار الأسري
مقدمة رئيس الجلسة د. عبد الله بن صالح العبيد .
- الأسرة مجموعة من الأطر والعادات والتقاليد والقيم لذا
فالحوار فيها يمتد بقدر امتداد هذه الأسرة.
- القيم الأسرية تحكم كثيراً من جوانب الحوار.
- للأسرة امتداد رأسي وهو النسب وأفقي وهو المجتمع البشري.
- لا توجد هيئة واحدة في المملكة تعنى بالأسرة.
حوار
المشاركين والمشاركات
المحور
الثاني: الآثار المترتبة على الحوار الأسري
-
عند إجراء اللقاءات الحوارية في المدارس تم اكتشاف أسباب
المشكلة والتي منها أسباب نفسية وسلوكية ومدرسية، وأن
ما يصل إلى 70% من المشكلة كان بسبب سوء التعامل مع الوالدين
ولذا لابد من وضع حلول جذرية فلا يكتفى بالتربية داخل
الأسرة والتي تختلف منهجيتها فيما بين الأسر ومن هنا نرى
أهمية وجود منهج واضح في التربية داخل الأسرة وخارجها.
- من معوقات الحوار الأسري انشغال الوالدين عن أبنائهم.
- إن تحطيم شخصية الطفل وهو صغير يؤدي إلى نتائج سلبية
في المستقبل.
- في محيط المدرسة وخاصة المراحل الأولية يوجد معلمون
ومعلمات يتعاملون بالقمع والتحطيم مع الطلاب والطالبات
فيؤدي ذلك إلى تراجع المواهب وقصور في الشخصيات المجتمعية
والذي ينعكس سلباً على المجتمع.
- من آثار الحوار الإيجابي: اتساع المدارك وتحقيق الآمال
المشتركة للأسرة والوطن ، وتحسين العلاقات وأواصر المحبة
بين أفراد الأسرة وبالتالي بين أقراد المجتمع والشعور
بالأمان والانتماء والإحساس بالرضا والصدق، وتنمية الشخصيات
السوية منذ الصغر، والمساعدة على اكتشاف المواهب وتنميتها.
- مفهوم الحوار الأسري ليس مجرد مناظرات كلامية بين الأطراف
إنما هو واقع سلوكي عملي.
- الحوار الأسري له أشكال عدة بالابتسامة بالاحتضان بالتقبيل
بالحديث.
- في السلوك النبوي قدوة عظيمه لإطار الحوار الأسري السليم
الصحيح.
- احترام وتقدير الكبير للصغير مسلك حسن يؤدي إلى نمو
الحوار الأسري السليم.
- الترابط الأسري سمه من سمات المسلمين في بلدانهم جميعاً
ويوجد مشكلات لابد من علاجها بواقعية.
- يؤدي الحوار الأسري إلى تهذيب سلوك الأبناء وذلك بمخاطبتهم
بلغة هادئة مما يؤدي إلى التفكير المنظم السليم، ويؤدي
أيضاً إلى تدريب الأبناء على الجرأة ومواجهة الحياة، وتهيئة
الأبناء لإنشاء أسر مترابطة يسودها الحوار الهادف البناء.
- الحوار النبوي قدوة للمسلمين مع الأطفال وغيرهم.
- وللحوار آثار كثيرة جميلة:
* تنمية معارف وثقافة الأسرة.
* تقوية الروابط والمحبة بين أفراد الأسرة.
* حل المشكلات الطارئة في مهدها قبل استفحالها.
* توفير المستشار الأمين لدى أفراد الأسرة بدلاً من بحثهم
عن دخيل قد يستغلهم.
* تأخير أمراض الشيخوخة لدى كبار السن لأنهم بحاجة إلى
من يحاورهم.
- إن بعض ما أشير إليه من انتحار وهروب الفتيات ليس بالظاهرة
في المجتمع السعودي حيث أن العدد محدود. لأن مجتمعنا مجتمع
إسلامي محافظ إلا من بعض الحالات القليلة التي لا تصل
إلى مسمى الظاهرة.
- من معوقات ثقافة الحوار زواج القصر وتعدد الزوجات ومنغصات
الحوار بين أفراد الأسرة واللوم المستمر والانتقاد والتذكير
بالمواقف السلبية السابقة جميعها توقف الحوار السليم.
- لابد من تحديد مصطلح الحوار قبل الشروع في بيان معوقاته
وإيجابياته.
- الأسرة السعودية في حاجة ماسة لتفعيل ثقافة الحوار لحل
كثير من مشكلات المجتمع.
- أن لا يربط الحوار بالمشكلات فقط إنما يجب أن يكون تلقائياً
بين أفراد الأسرة ومن ثم أفراد المجتمع.
- آثار الحوار بين الطلاب ظهرت في المجتمع المدرسي فالطالب
الذي لديه ثقافة حوارية نادراً ما يتعرض لاعتداء من أي
نوع حيث أنه حصن نفسه بواسطة الثقافة الحوارية.
- الطلاب الذين يقعون في مشكلات وشخصياتهم ضعيفة يستند
ذلك إلى ضعف ثقافة الحوار لديهم.
- التربية تعاني من أخطاء نتيجة تداخل جهات أخرى معها
مثل الفضائيات والانترنت .
- عدم تفهم الآباء لواقع أبنائهم وفرض الواقع عليهم.
- عدم إظهار محبة الآباء لأبناهم بطريقة مباشرة.
- عدم استماع الآباء لأبنائهم، أدى إلى وجود مشكلات عديدة.
- سلب الثقة من الأبناء والتوبيخ والعبارات السلبية، جميع
ذلك يؤدي إلى قطع ثقافة الحوار لدى الشباب.
- لا يوجد حوار في الأسرة السعودية ولابد من الوصول لحل
للمشكلة.
- فقدان الحوار داخل الأسرة متمثلاً في الأب والأم يؤدي
إلى وجود مشكلات عديدة. والسبب في ذلك الابتعاد عن النهج
الإسلامي المتمثل في الكتاب والسنة.
- لابد من مواجهة العالم بلغة حوارية راقية.
- هناك فجوة كبيرة بين الرجل والمرأة مما أدى إلى معاناة
النساء من عدم الاستماع لآرائهن . فالرجل هو المتصدر ودور
المرأة مهمش.
- إن المجتمع السعودي مجتمع مسلم فيه بعض المشكلات التي
نجمت عن انعدام الحوار ولابد من معالجتها معالجة منطقية
واقعية.
- من فوائد الحوار الإيجابية إيجاد المعايير الصحيحة التي
تبنى عليها ثقافة المجتمع، وكذلك كسب قلوب الناس عن طريق
بث الرسائل الحوارية الجميلة التي تبين أهميته ومكانته
عند المحاوِر.
- عدم وجود الحوار البناء أدى إلى تفاقم مشكلات الطلاب
السلوكية والنفسية ومنها حوادث العنف.
- تبين من خلال بعض الدراسات الميدانية داخل المدارس في
مجتمعنا وجود تهميش لدور البنت داخل أسرتها.
- لإيجاد ثقافة حوارية جيدة لابد من تطبيق مبدأ الشورى
داخل الأسرة ومن ثم المجتمع.
- سوء الاستخدام العاطفي للأبناء من قبل الأبوين يؤدي
إلى توقف الحوار في الأسرة.
- احتياج الأبناء للأمان الأسري أمر ضروري لابد منه لتفعيل
الثقافة الحوارية داخل الأسرة وإقامة روابط عميقة بين
الزوجين.
- ضرورة ان نسلّم بأن العنف الأسري ظاهرة عالمية.
- يفتقد الأبناء في الأسرة إلى الثقة بأنفسهم لذا يكونون
عرضة للفساد الفكري والأخلاقي.
- الحوار في الأسرة حصانة من بعض المشكلات الأسرية كالعقوق
والأنحراف والعنف.
- الحوار الأسري لا يعني إغفال الثواب والعقاب بغرض التأديب.
- إشاعة ثقافة الحوار عبادة وممارستها فيه خير كثير للأسرة.
- وجوب التفريق بين مصطلحي ( الترابط الأسري والحوار الأسري).
- من فوائد الحوار الأسري تحقيق الهيبة للزوجين وللكبار
على الصغار وللآباء على الأبناء دون تسلط.
- تربية الشجاعة الأدبية وزرع الثقة في نفوس أفراد الأسرة
وحمايتها من الانحرافات أبرز فوائد الحوار الأسري.
- جيل اليوم أسعد حظاً من جيل الأمس من حيث توفر مناخ
الحوار في الأسرة والمدرسة , لكنه يحتاج إلى تطوير مهاراته
وآلياته.
- البناء النفسي للوالدين والعادات والتقاليد والخبرات
السابقة عوائق تحول دون توفر مناخ حوار أسري إيجابي.
- الحوار لغة ففاقد الشيء لا يعطيه.
- التنشئة الاجتماعية التي تحرم كثير من أفراد الأسرة
من إبداء رأيهم كالصغير لصالح الكبير والمرأة لصالح الرجل
أبرز معوقات الحوار الأسري.
- ضرورة الاهتمام بقضية الحوار الأسري عن طريق الدراسات
البحثية في الجامعات والاهتمام الإعلامي بهذا الموضوع.
- من أهم آثار عدم وجود الحوار الأسري التفكك الأسري والكبت
بآثاره السيئة والاندماج السلبي مع المواقع الإباحية والقنوات
الفضائية.
- عند لا يستمع الآباء لأبنائهم في الصغر فإن الأبناء
لن يستعموا لآبائهم في الكبر
- الحوار في الأسرة يلبي حاجة أفرادها للاندماج والأمن
والاستقلالية.
- هناك حوار تسلطي وحوار قمعي.
- تفعيل الحوار بالنظر إلى منظومة القيم التي تحكم الأسرة
المسلمة واحترام الكبير حتى لا يقود ذلك إلى نسف تلك المنظمة
من القيم .
- الحوار يجعل كل فرد في الأسرة يدرك مسؤولياته داخل هذه
المنظومة.
- الاستماع هو الطريق الأفضل للحوار .
- دفاع الأبناء عن آرائهم ومقترحاتهم مظهر من مظاهر توفر
مناخ الحوار داخل الأسرة والمدرسة.
- انشغال الآباء عن الأبناء والأبناء عن الآباء هو عائق
وهو في نفس الوقت أثر لغياب الحوار الأسري.
- من آثار غياب الحوار الأسري تأخر اكتشاف المشكلات إلى
أن تنفجر بمرور الوقت.
- من الآثار أيضاً عدم الثقة بالوالدين وحلول أشخاص آخرين
محل الوالدين.
- المساواة بين الرجل والمرأة وفق الضوابط الشرعية يعزز
الحوار الأسري.
- الحوار الأسري هو حبل النجاة من المشكلات السلوكية للأطفال
والمراهقين.
- الحوار الذي يتم بين الوالد وأبنائه والأم وابنتها يثبت
المرجعية داخل الأسرة.
- الحوار الأسري ليس لحل المشكلات فقط ولكنه ينمي العلاقات
ويثبت القيم.
- ظاهرة هروب الأطفال نتيجة لغياب الحوار داخل الأسرة
.
- لجوء الفتيات للمعاكسات أحد نتائج غياب الحوار الأسري.
- واقع الأسرة والمدارس يبعث على التفاؤل من حيث وجود
الحوار بين الآباء وأبنائهم والطلبة ومعلميهم.
- ثقافة الحوار قادمة وسيفرضها الأبناء شاء الآباء أم
أبوا.
- الحوار يزيد من تقوية الروابط الأسرية.
- الحوار الأسري يقي الشباب من مشكلات كالرهاب والاكتئاب
والانحراف السلوكي.
- الحوار جزء من التشريع فالزواج مثلاً يبدأ بالحوار (إيجاب
وقبول).
- السكوت قد يكون شكل من أشكال الحوار.( السكوت علامة
الرضا).
- الثقة بالنفس والقدرة على الإنجاز من الآثار الإيجابية
للحوار.
- غياب الحوار يعزز القابلية للدخول في مشكلات نفسية وسلوكية.
- العامل الأساسي لغياب الحوار الأسري هو الجهل بأهمية
الحوار والجهل بأن الناس مختلفون بأليات الحوار ومهاراته
والجهل بمراحل النمو المختلفة كالطفولة والمراهقة.
- وجود الحوار الأسري يصحح مفاهيم ويثبت القيم في نفوس
الناشئة.
- التفسير الديني الخاطئ لمفهوم الولاية أحد أسباب فشل
الحوار الأسري.
الجلسة الثالثة : آليات تفعيل
الحوار الأسري ودور مؤسسات المجتمع في تنميته
- المجتمع بحاجة ماسة إلى تفعيل التجارب العلمية التي
تنمي ثقافة الحوار الأسري.
- من وسائل تفعيل الحوار الأسري:
البيت والمدرسة ووسائل الإعلام وتأييد إنشاء قناة خاصة
لتفعيل ثقافة الحوار وإحداث مسابقة وطنية عن ثقافة الحوار
الأسري وإيجاد المستشار الأسري في منظومة المجتمع.
- إن حالات العنف الأسري منبعها المرضى النفسيين والمدمنين
والسجناء نتيجة فقدان ثقافة الحوار لديهم.
- أهمية نشر ثقافة الحوار من خلال إنشاء مراكز داخل الأحياء
لهذا الشأن.
- أهمية تعديل المناهج الدراسية لتساهم في تعليم أساليب
الحوار وتفعيلها.
- اقتراح تطبيق الدراما في المراحل العليا من التعليم
للإسهام في تنمية ثقافة الحوار.
- لا يجب التعميم عند التحدث عن الحوار الأسري.
- الحوار الهادف ليس فيه جانب سلبي.
- الحوار في الأسرة يسير في منظومة انتقالية من الآباء
إلى الأبناء وهكذا.
- لابد من تبين المرحلة العمرية التي يجب تفعيل الحوار
بها ومميزات الحوار في كل مرحلة.
- الحوار في مرحلة المراهقة يتميز بالتأرجح.
- الحوار مع الشباب يجب أن يقوم على بيان مسئولياتهم ومساندتهم
للقيام بها.
- لابد أن يكون المجتمع مسانداً للأسرة بكافة أجهزته المعنية
مثل المدرسة والإعلام لتفعيل ثقافة الحوار الأسري.
- الحوار بين الآباء والأبناء لابد أن يتميز بالأدب والاحترام
والتقدير.
- لابد من إعادة صياغة نمط الحياة الاجتماعية داخل الأسرة
ليمكن تفعيل ثقافة الحوار ففي ضوء وجود الأب الذي تقع
عدة أسر تحت مسؤوليته أو وجود أبناء من عدة زوجات لا يمكن
أن يتحقق الحوار بالشكل السليم.
- عملية نشر ثقافة الحوار في المجتمع عملية تتطلب تكاتف
الجهود من الجهات المعنية المختلفة مثل وزارة التربية
والتعليم ووزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الثقافة والإعلام
وهي جهات يمكن أن تضطلع بنشر ثقافة الحوار في المجتمع.
- هناك بعض التجارب الرائدة التي تبين أهمية ثقافة الحوار
ومنها أن هناك طفل تأثر بوجوده في مدرسة تعلمه كيف يتحاور
ويعبر ويستمع للآخرين.
- هناك جمعية للحوار الأسري في دولة عمان الشقيقة وهي
جمعية تطوعية ليس لها علاقة بالدولة وهي تسهم في نشر ثقافة
الحوار الأسري فحبذا الاقتداء بمثل هذه الجمعية في مجتمعنا.
- أهمية استخدام الرسائل الإعلامية عبر القنوات لتفعيل
ثقافة الحوار.
- دور المسجد هام وحيوي لتنمية ثقافة الحوار.
- لابد من تفعيل ثقافة الحوار في جميع المدارس للبنين
والبنات.
- أهمية إيجاد دورات تدريبية لصياغة ثقافة صحيحة للحوار.
آليات
تفعيل ثقافة الحوار:
- أهمية أن يقام مخيمات داخل الأحياء لتفعيل ثقافة الحوار
لدى الآباء وذلك من قبل المجالس البلدية أو وزارة الشئون
الاجتماعية.
- وجود مراكز التدريب والأفكار الجيدة التي تطرح حول الموضوع
يحتم الجدية في تفعيلها على أرض الواقع.
- أن ما دار حول موضوع الحوار الأسري هو نتيجة خبرات تحتاج
إلى متخصصين لتمييز الصحيح من الخطأ.
- لابد من نشر مراكز الاستشارات الأسرية والمماثلة لما
يوجد في بعض المناطق مثل مركز التنمية الأسرية بالإحساء.
- اقتراح أن تعتمد وزارة الشؤون الاجتماعية المراكز الخيرية
للتنمية الأسرية في الأحياء.
- من الحلول السريعة لتفعيل الحوار توطين ذلك داخل المدارس
ولابد من تأهيل المرشدة الطلابية والمعلمة لذلك.
- وكذلك للمسجد دور حيوي وسريع في تفعيل ثقافة الحوار
- لتفعيل ثقافة الحوار الأسري لابد من ربط ذلك بعملية
المساعدات التي تقدم للأسر في الهجر والمناطق النائية.
- أهمية إقامة ندوات في الجامعات لتفعيل ثقافة الحوار.
- مشكلتنا قبل أن تكون الحوار تكمن في الثقافة الوالدية.
- أهمية مرحلة الطفولة من حيث أنها مرحلة بناء أو هدم
القيم في نفس الفرد.
- أهمية وجود خطة ( لبناء ثقافة الوالدين) تتضمن برامج
تهدف الى تعزيز الحوار الأسري.
- أهمية تفعيل ( اللقاء العائلي ) يومياً .
- مشروع ( مهارات الحياة ) الذي يسهم في بناء القيم ,
لماذا لا يعمم تدريسه في المدارس .
- تعزيز وظيفة المسجد وتفعيل دوره بإقامة حلقات النقاش
وتفعيلها ببرامج عملية لمعالجة قضايا تهم المجتمع.
- أهمية تفعيل مشروع (تأهيل المقبلين على الزواج).
- عقد دورات وتوفير حقائب تدريبية للشباب في تنمية مهارات
الحوار الأسري ومواضيع آخرى مثل كيف يعاملون آباءهم وأفراد
أسرتهم ....الخ.
- تفعيل دور الإدارات المعنية بوزارة الشؤون الاجتماعية
في تنمية مهارات الحوار الأسري.
- الحوار موجود داخل الأسر لكن المشكلة تكمن في الجهل
بآلية هذا الحوار.
- التدريب على مهارات الحوار مهم للوصول إلى النتائج الإيجابية
.
- ألا يتضمن الحوار الحكم على الآخر أو تقييم سلوكه أو
تجريمه أو الوعظ.
- الإصغاء الفعال ولغة الجسد مهارتان تساعدان على نجاح
الحوار.
- الوعي بمراحل النمو المعرفي للأبناء مهم لتفعيل حوار
إيجابي.
- أهمية وجود برامج تدريبية لتنمية مهارات الحوار الأسري
ولكن الأهم من ذلك كيف تصل الى فئات المجتمع المحرومة
التي تفتقد لهذه المهارات ولا تستطيع الاستفادة من هذه
البرامج.
- تخصيص وقت محدد تلتزم فيه العائلة بإقامة حوار إيجابي.
- تشجيع الترفية العائلي وتقليل القيود على ذلك الترفيه.
- الأنماط التقليدية للحوار كالتأكيد على الهيبة الوالدية
يناقض الشفافية ويمنع تحقيق الحوار الأسري لأهدافه.
- إعداد مواد إعلانية قصيرة مقروءة أومسموعة تعزز التماسك
الأسري.
- إعداد رسائل نصية قصيرة عبر الهاتف الجوال تعزز أهمية
هذا النوع من الحوار وآثاره الإيجابية.
- التأكيد على دور الجامعات في تأصيل وبناء أهمية الحوار.
- المدرسة عامل مهم لتعويض الحوار الأسري.
- افتقاد الحوار في كل من المنزل والمدرسة يؤدي إلى ظواهر
سلوكية منحرفة .
- تصنيف مهارات الحوار الأسري المطلوب حسب احتياج الفئات
العمرية بإستخدام وسائل إعلامية متنوعة.
- ضرورة طرح المشكلة بحجمها الطبيعي دون تهويل أو تضخيم.
- الصبر ونبذ الغضب ومعرفة الحقوق والواجبات أمر مهم لإنجاح
أي حوار.
- الحوار الأسري ينبغي أن يتعدى حل المشكلات وتسوية الصراعات
إلى بناء علاقات إيجابية بصورة وقائية.