|
اللقاء
الوطني السابع للحوار الفكري
((
مجالات العمل والتوظيف
: حوار بين المجتمع ومؤسسات العمل
))
اللقاء التحضيري
الثالث - بمحاظة جدة - منطقة مكة المكرمة
من
10 إلى 11 ذي القعدة 1428هـ
المـوافق
20 الى 21 نوفمبر 2007م
نتائج اللقاء
ملاحظة
: يمكنك تحميل نتائج اللقاء التحضيري الثاني
كملف مايكروسوفت وورد او ملف بي دي اف
|
الحمد
لله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله
وصحبه أجمعين، أما بعد:
فضمن
اللقاءات التحضيرية للقاء الوطني السابع للحوار
الفكري (مجالات العمل والتوظيف: حوار بين المجتمع
ومؤسسات العمل)، أقيم اللقاء التحضيري الثالث
بمحافظة جدة بمنطقة مكة المكرمة. على مدى يومين،
شارك فيه (1350) مشاركاً ومشاركة، يمثلون شرائح
متنوعة من المجتمع مع حضور كبار المسؤولين في
الوزارات والمؤسسات المعنية بالعمل والتوظيف،
وممثلي القطاع الخاص، إضافة إلى طالبي العمل والطلاب
والطالبات. وقد تضمن اللقاء فعاليات عدة ابتدأت
في اليوم الأول بلقاءات في عدد من مؤسسات التعليم
العالي شارك فيها (1000) من الطلاب والطالبات
تحاوروا مع ممثلي القطاعات الحكومية والخاصة ذات
الصلة بمجالات العمل والتوظيف، وطرح الطلاب والطالبات
رؤى ووجهات نظر حول قضايا العمل والتوظيف.
وفي مساء اليوم الأول أقيم لقاء حواري موسع شارك
فيه ( 200) مشارك ومشاركة يمثلون شرائح المجتمع
المتنوعة: من رجال أعمال وممثلي القطاعات الحكومية
والأهلية المعنية بالعمل والتوظيف والإعلاميين
والأكاديميين والمتخصصين وطالبي العمل.
وفي صباح اليوم الثاني عقدت جلسات الحوار الفكري
بمشاركة (70) مشاركا ومشاركة من المتخصصين وأساتذة
الجامعات ورجال الأعمال، وموظفين من القطاعين
العام والخاص وشباب باحثين عن العمل، ناقشوا المحاور
الآتية:
1. بيئة العمل بين القطاع العام والقطاع الخاص.
2. مجالات التوظيف في القطاع الصحي.
3. برامج ومخرجات التعليم والتدريب ومتطلبات أرباب
العمل.
4. مجالات عمل المرأة ( الواقع وسبل التطوير).
5. البطالة وأثارها الاقتصادية والاجتماعية والأمنية
على المجتمع.
كما نظّم المركز برامج تدريبية بعنوان" تنمية
مهارات الاتصال في الحوار" بهدف التدريب على ثقافة
الحوار وقيم التسامح واحترام الرأي الآخر، والتحلي
بآداب الحوار وأخلاقه، وقدم هذه البرامج التدريبية
مدربون ومدربات معتمدون في التدريب على نشر ثقافة
الحوار من قبل المركز, وذلك تماشياً مع أهداف
المركز في نشر ثقافة الحوار بين فئات المجتمع,
وبلغ عدد المستفيدين من هذه البرامج التدريبية
(2779) متدرباً ومتدربة من فئة الطلاب والطالبات
و الإداريات و المعلمات، يمثلون جهات: ( الإدارات
العامة للتربية والتعليم ( بنين) بمحافظة جدة،
إدارة التربية والتعليم (بنات) بمحافظة جدة، جامعة
الملك عبدالعزيز، مجلس التدريب التقني والمهني
بمحافظة جدة).
وقد كان من أبرز الجوانب
التي تناولتها المناقشات الحوارية ما يأتي:
1.
الآليات والوسائل المساعدة لبناء ثقافة العمل،
حيث ناقش ثقافة العمل من النواحي القانونية والأخلاقية
والاجتماعية وواقعها اليوم، ورأى ضرورة العناية
في القطاعين العام والخاص بالتثقيف وبسبل متنوعة
ابتغاء تنمية حس العمل والتأسيس الرشيد لبيئته
على أسس راسخة مع متابعة العناية بتنمية قيم العمل
عبر الحوافز المادية والمعنوية.
2.
مدى ملاءمة مخرجات التعليم ومتطلبات القطاع الخاص،
فناقشوا سبل المواءمة بين المخرجات والاحتياجات،
وطرحت رؤى حول ربط التعليم بالتدريب ووضع النظم
المناسبة في مجال التدريب.
3. أسباب تدني نسبة السعوديين في القطاع الصحي،
حيث نوقشت تلك الأسباب والإحصاءات المتعلقة بهذا
ورأى المشاركون أن الأمر يستدعي العمل على وضع
خطط تثقيفية وإرشادية لدفع القدرات العملية المتميزة
للتوجه إلى هذا المجال مع العناية بوضع الأنظمة
الجاذبة للعمل في ذلك.
4. سبل تفعيل القرارات الحكومية ذات الصلة بعمل
المرأة، حيث ناقش المشاركون والمشاركات تلك القرارات
مع الدعوة إلى دراسة سبل تفعيلها بسماع الآراء
من جميع الجهات الرقابية والاجتماعية المعنية
بها، كما طرحت رؤى حول دعم المرأة في المشروعات
الصغيرة لتكون منتجة للعمل.
5. استحداث نظام الحد الأدنى للأجور، فقد تحاور
المشاركون حول هذا النظام ودعا إليه عدد منهم
بينما رأى آخرون أن وضع هذا النظام من شأنه أن
يسبب كثرة الوافدين في البلاد، ويرهق ميزانية
الدولة ومؤسسات العمل وأربابه، حيث يصعب التفريق
في هذا النظام بين المقيم والوافد.
6. مدى تجاوب القطاع الخاص وبرامج السعودة، حيث
اتفقت الرؤى حول الحاجة إلى مزيد من التجاوب مع
العناية بأن تقترن السعودة ببرامج عملية للتدريب،
و ألاّ تكون قاصرة على مجرد الإحلال، وطرحت آراء
متنوعة حول سبل هذا التجاوب وآلياته.
وفي ختام اللقاء يتوجه مركز الملك عبدالعزيز للحوار
الوطني بالشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير/
خالد الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة
مكة المكرمة وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن
ماجد بن عبدالعزيز آل سعود، محافظ محافظة جدة
على الدعم والتسهيلات التي قدمتها مختلف الجهات
في المنطقة لإنجاح اللقاء، كما يشكر المركز جميع
المشاركين والمشاركات على الحضور والتفاعل الجاد
والطروحات العلمية المتميزة التي صاحبت اللقاء.
والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا
محمد وآله وصحبه أجمعين
حرر في مدينة جدة الأربعاء 11 ذي القعدة 1428هــ
الموافق 20 نوفمبر 2007 م
|