اللقاء الوطني السابع للحوار الفكري

(( مجالات العمل والتوظيف : حوار بين المجتمع ومؤسسات العمل ))
اللقاءات التحضيرية للقاء الوطني السابع للحوار الفكري

  مدينة جدة

الثلاثاء 10 ذي القعده 1428هـ

المـوافق 20 نوفمبر 2007م
رصد اللجنة العلمية




بسم الله الرحمن الرحيم
افتتاح اللقاء
(اللقاءات التحضيرية للقاء الوطني السابع)
مجالات العمل والتوظيف: حوار بين المجتمع ومؤسسات العمل
اليوم الأول - اللقاء الحواري الموسع

الثلاثاء 10 ذي القعده 1428هـ



الجلسة الافتتاحية


بدأ اللقاء بتقديم لمعالي الأستاذ/ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر أمين عام المركز الذي رحب بالحضور وشكرهم على استجابة الدعوة.

وبعد ذلك تحدث معالي الدكتور راشد الراجح نائب رئيس المركز حيث أوضح موضوع اللقاء الذي يسعى إلى التوصل إلى حلول وتوصيات تساعد على رفع المشكلات واستيعاب الكثير من الشباب المقبلين على التخرج.

بعد ذلك تلا أحد المشاركين آيات من الذكر الحكيم, ثم قام مدير الحوار الدكتور خالد العواد بالتذكير بأسلوب الحوار وآلياته, واستعرض محاوره الأربعة وهي:

- ثقافة العمل والأنظمة و التشريعات المتعلقة بمجالاته.
- القطاع الخاص ودوره في توفير مجالات العمل والتوظيف.
- مجالات عمل المرأة (الواقع وسبل التطوير).
- البطالة وآثارها الاقتصادية و الاجتماعية و الأمنية على المجتمع.


الجلسة الأولى


- بلغ عدد القوى العاملة في القطاع العام حوالي (1.181.000) عامل منهم ما يقارب (800.000) مشمولين بالتقاعد المدني ويمثلون النساء (من العدد الثاني ما يقارب 250.000 موظفة) فيما الأعداد المتبقية إما مشمولين بنظام التأمينات الاجتماعية كالعاملين في بنود التشغيل أو بعض الأنظمة الأخرى, وبلغ عدد القوى العاملة في القطاع الخاص (300.000) عامل, وبلغت نسبة عدد القوى العاملة في القطاع الخاص من مصدر آخر (7.8%), وبلغت نسبة البطالة (12%) منها (11.2%) ذكور و (24%) نساء , وقد تكون النسبة (9%) أقرب للصواب في تحديد البطالة وهناك اختلاف في تقدير نسبة قوى العمل والبطالة بين كل جهة و أخرى.
- يقول أحد الطلاب أن معظم الفرص الوظيفية غير مناسبة للمؤهل الذي يحمله الطالب.
- أحمل الماجستير منذ ست سنوات من كلية العلوم ولم أحصل على وظيفة.
- مكتب التوظيف: التوظيف تحكمه اقتصاديات العمل وهناك عوامل أخرى كأن يكون المؤهل غير مطلوب أو الأجر غير مقبول.
- عدد القوى العاملة في القطاع الخاص هو (650.000) عامل.
- نحتاج إلى رأس مال خفي وهو المثل والقيم والأخلاق في العمل والتركيز عليه.
- تنقصنا ثقافة العمل.
- التواصل فيما بيننا مفقود.
- أخلاقيات المهنة مفقودة حتى في مناهجنا الدراسية.
- الحاجة إلى تخصصات مقننة تناسب احتياج القطاع الخاص.
- هناك إشكالية لم تحل بين الطرفين.
- مخرجات التعليم لا تتناسب مع سوق العمل.
- نفتقد وضوح الرؤية في العمل بأنظمة واضحة وصريحة.
- هناك ثقافة في المجتمع تعيق عملية التوظيف وهذه تحل بالوعي فيما بعد.
- تشجيع الشباب بمنح قطع أراضي عن طريق الغرف التجارية لمن يعمل في الشركة لمدة خمس سنوات أو عشر سنوات.
- تطور المجتمع ولم تتطور مكاتب العمل.
- الشاب السعودي لا يجد التشجيع من القطاع الخاص وإنما يوظفه في وظائف دنيا وبراتب ضئيل.
- لدينا أعداد هائلة من خريجي الجامعات ولدينا عجز في الوظائف مثل خريجي الإعلام والاقتصاد والسبب أنه لا يوجد تصنيف يفي بمتطلبات الأعمال الجديدة.
- إعادة النظر في التصنيف الوظيفي بما يحتوي الخريجين.
- هناك جهات حكومية لا زالت تستخدم الوافد بدلاً من السعوديين.
- ثقافة العمل هي الداء وهي الدواء.
- نحن بحاجة إلى تشريعات ونظم واسعة وشاملة وحازمة لتكوين ثقافة العمل.
- الموظف يحس بالإحباط والإجحاف.
- ثقافة العمل وأخلاقياته تحتاج إلى وعي لدى أصحاب العمل.
- تدريب الطلاب على العمل بنظام الساعات داخل الجامعة أو خارجها يساعد و ينمي ثقافة العمل لدى الشباب.
- فتح المجالات في الأعمال البسيطة بتعاون من جميع الأطراف.
- إيجاد لائحة أو استمارة تشتمل على أبجديات العمل والحقوق و الواجبات والسلوكيات والآداب والأخلاقيات اللازمة للعمل والثواب والعقاب وغيره.
- ثقافة العمل لدى شبابنا ضعيفة ويلزم تطوير المناهج التعليمية لتنمي ثقافة العمل.
- ثقافة العمل تكون قبل الالتحاق بالعمل.
- المخالفات والعقوبات أكبر من الحوافز لدى الشركات.
- نطالب الشباب بالتطوير ولكن الجهات الحكومية لم تتطور لتواكب المرحلة.
- في موضوع الأخلاقيات لدى وزارة العمل من التشريعات ما يحمي حقوق كل طرف ولكن يتحملها عدة أطراف وليس وزارة العمل منفردة.
- محور التشريعات والنظم واللوائح:
- أسلوب تحديد نسبة السعودة ليس الأسلوب الأمثل فالشركات يجب أن تعامل بالتشجيع لمن زادت نسبة السعودة لديها و الحسم من الشركات التي تتقاعس عن نسبة السعودة بما يعادل الفرق بينها وبين المعدل المطلوب ويدفع ما يعادل رواتب الموظفين للشركات التي زادت نسبة السعودة لديها عن المعدل المطلوب.
- الحاجة إلى نظام السجل الوظيفي يبدأ من أول عمل قام به الموظف لدى الشركات.
- التنسيق مع وزارة العمل حول العمالة الأجنبية.
- زيادة مجالات فرص العمل الوظيفية.
- الحاجة إلى وضع معايير المهنية لمخرجات التعليم حتى توائم سوق العمل.
- نحتاج إلى سياسات حكومية فعالة لتحديد ساعات العمل.
- كثير من الشركات صغيرة ليس لديها القدرة على التدريب والتوظيف ونسبتها كبيرة في هيكل الاقتصاد السعودي.
- الدولة ليست ملزمة بالتوظيف وإنما مسؤولية القطاع الخاص مع دعم حكومي عبر سياسات حكيمة وتشريعات راسخة.
- هناك شروط تعجيزية يضعها القطاع الخاص في عملية التوظيف.
- إعادة النظر في التشريعات والأنظمة وصياغتها بما يتناسب مع المرحلة.
- الإعلام لا يساهم في بث ثقافة العمل ونشرها.
- دور القطاع الخاص في توفير فرص العمل.


الجلسة الثانية


- لا بد من الربط بين ثقافة العمل و الفرص المتاحة للشباب السعودي.
- طالب العمل له دور أساسي في توظيفه من حيث الكفاءة و المنافسة.
- قطاع البناء ليس عليه طلب من الشباب السعودي.
- هناك مشكلة وهي: المواءمة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل, وهذه مسألة مهمة لأن اللوم لا يقع على وزارة الخدمة المدنية و العمل.
- اللوم يقع على وزارتي التربية والتعليم و وزارة التعليم العالي لأن نظام التعليم لا يؤهل الشخص لسوق العمل.
- أنظمة التعليم لا تخرج طلاباً مؤهلين لسوق العمل.
- القطاع الخاص يعد الموظِف الأكبر وهذا مؤشر اقتصادي جيد.
- التدريب ليس من مسؤوليات القطاع الخاص.
- المشكلة أن كل جهة من الجهات الحكومية تعمل لوحدها وبمعزل عن الجهة الأخرى.
- ضرورة إعادة صياغة المناهج بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل.
- الحديث عن السعودة, فهل نجد صعوبة في تصنيف الوظائف؟
- لماذا يتحمل القطاع الخاص قبول طالبي العمل على عِلاّتهم؟
- ضرورة تأهيل طالبي العمل بما يحقق رغبات و طموحات المسؤولين عن القطاع الخاص.
- لا بد من علاج مشكلات طالبي العمل وبشكل سريع.
- نحتاج إلى وجود مراكز بحوث للمساهمة في حل مشكلات العمل والتوظيف.
- ليس من المصلحة تبادل التهم بين طالبي العمل والقطاع الخاص, لأن هذا سيؤدي إلى ازدياد الفجوة.
- أهمية الحديث عن مشكلات الشباب بموضوعية حتى نتمكن من الوصول إلى حلول سريعة و فعالة.
- ليس هناك رقابة على الجهات الحكومية, فالقطاع الخاص ليس ضد السعودة.
- فرص العمل غير متوفرة لشباب هذا الوطن.
- الحاجة ماسة إلى تأهيل و تدريب الشباب.
- المطالبة بالخبرة هي باب للهروب من السعودة.
- الشباب السعودي لديه الاستعداد, ويحتاج إلى الفرص.
- ضرورة وجود شراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص.
- حصر الوظائف التي يحتاجها القطاع الخاص.
- لماذا لا يكون هناك داخل الجامعات والكليات مكاتب توظيف؟ بحيث تساعد هذه المكاتب الطلاب والطالبات في الحصول على وظائف في القطاع الخاص.
- أين الفرص الوظيفية الحقيقية؟ وهنا فإن على وزارة العمل إعطاء هؤلاء الاهتمام.
- موضوع عمل المرأة موضوع هام و هو حديث الساعة.
- ثقافة العمل بالنسبة للمرأة تحتاج إلى دعم ومساندة.
- هناك مشكلات في توظيف النساء في القطاع الخاص.
- الفجوة الجديدة بين الخريجات الجدد.
- نسبة خريجات الثانوية العامة أعلى بكثير من خريجات الجامعة.
- التحكم الذكوري يقف حاجزاً دون عمل المرأة.
- تشترط الفتاة السعودية شروطاً محددة ومعينة لقبول الوظائف, وهذه الشروط تكون مانعاً من التحاق النساء في الوظيفة.
- مجالات عمل المرأة محدودة جداً.
- معاهد التدريب تحتاج إلى متابعة.
- تحديد نسبة لتوظيف النساء في القطاع الحكومي والخاص.
- هناك مجالات حديثة " الحكومة الإلكترونية" و من ثم لا بد من إشراك النساء.
- أهمية حماية النساء في أماكن عملهن.
- إصدار كتيب تعريفي يبين مجالات عمل المرأة.
- إعادة النظر في الرواتب.
- عمل خطة عشرية لحل مشكلة عمل المرأة من جذورها.
- الأسرة تعيش على راتب واحد فقط من الأسرة.
- توظيف المرأة شيء أساسي لتحسين مستوى الدخل.
- قرار رقم (120) الصادر عن مجلس الوزراء بشأن توظيف المرأة لا يطبق, و إن طبق يتم إيقافه.
- القطاع الصحي لديه الاستعداد لتوظيف السيدات.
- ليس هناك نقاش على أن القطاع الخاص يجب أن يخلق الوظائف للشباب ومن ثم لا بد من دعم القطاع الخاص. |
- نصف الشعب معطل لأسباب كثيرة.
- السيدات مؤهلات, ولكن!!
- ما الفائدة من الحوار إذا لم نتمكن من توظيف و لو عدد قليل من السيدات.
- هناك فجوة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص.
- تجربة عمل المرأة تحتاج إلى ضوابط.
- يجد التعليم في دول العالم شكوى, وبالتالي فإن التعليم لا يلام.
- فتح مجالات لتعليم و توظيف المرأة.
- فتح مجال الإعلام للفتيات.
- القطاع الخاص يستغل المرأة بإعطائها راتباً أقل من الرجل.
- صدر قرار تعيين النساء في بيع ملابس النساء, ثم توقف تفعيل هذا القرار.
- مراعاة المرأة في عملها بما يتعلق بطبيعة المرأة.
- وجود قوانين تحمي حقوق المرأة.
- حرية ساعات العمل للمرأة.
- يقف تربية الأطفال تقف مانعاً في توظيف المرأة, وبالتالي أهمية إنشاء حضانات في أماكن العمل.
- البطالة تؤدي إلى مشكلات اجتماعية و أمنية كثيرة.
- ضرورة السعي إلى إحلال السعودي محل الوافد.
- علاقة الكفيل بمكفوله علاقة خاصة وهنا السر في منافسة العمالة الوافدة للسعوديين.
- إعادة النظر في نظام الكفالة حيث إن له أضراراً كثيرة.
- هناك قصور شديد من وسائل الإعلام تجاه نشر ثقافة العمل والأنظمة و التشريعات.
- التواصل الإعلامي مع القطاع الخاص.
- هناك شباب داخل القرى والهجر يحتاجون إلى مناقشة مشكلات حصولهم على العمل والوظيفة.
- نسبة البطالة (9%) من وزارة الاقتصاد والتخطيط وهناك محاولات لتخفيف نسبة البطالة حيث انخفض إلى (8.3%).
- القضاء على التستر التجاري خطوة مهمة للقضاء على البطالة.