يعد نشر ثقافة الحوار
من أبرز الأهداف الإستراتيجية التي يسعى مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني إلى
تحقيقها، لكي تضحى عادة من عادات المجتمع وأسلوبا من أساليب التعامل ، ومن هنا تبرز
أهمية عقد اتفاقيات الشراكة والتعاون والتفاهم بين المركز وبين القطاعات الوطنية،
فعبر هذه الاتفاقيات يصبو المركز إلى طرح مشاريع متقدمة لنشر ثقافة الحوار والوصول
بها إلى مختلف شرائح المجتمع وخصوصا فئة الشباب . وفي ظل هذا الأفق بدأ المركز
بتوقيع عدد من مذكرات التفاهم والشراكة والتعاون.