يعد نشر
ثقافة الحوار من أبرز الأهداف الإستراتيجية التي يسعى
مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني إلى تحقيقها، لكي
تضحى عادة من عادات المجتمع وأسلوبا من أساليب التعامل
، ومن هنا تبرز أهمية عقد اتفاقيات الشراكة ومذكرات
التفاهم بين المركز وبين مختلف مؤسسات المجتمع الرسمية
والأهلية ، وذلك بهدف نشر ثقافة الحوار وقيمه؛ كالتسامح
والوسطية والاعتدال بين فئات المجتمع من خلال البرامج
والدراسات المشتركة وإقامة دورات تدريبية في مجالات
مهارات الاتصال في الحوار وكل الحقائب التدريبية التي
يوفرها المركز لكل جهة رسمية أو أهلية حسب الاختصاص
ومهام كل قطاع وتأهيل مدربين معتمدين من منسوبيهم ،
وكذلك من خلال عقد الندوات واللقاءات الحوارية المشتركة
والشراكات العلمية والثقافية .
وقد قام المركز منذ إنشائه بتوقيع
عدد من مذكرات التفاهم والشراكة مع الجهات الرسمية والأهلية
و يمكن الإشارة إليها على النحو الآتي :