العالم يستمع لمبادرة القيم السامية

خادم الحرمين الشريفين : الأديان لإسعاد البشر لا لشقائهم


 أكد خادم الحرمين الشريفين في كلمته أمام اجتماع الحوار بين أتباع الأديان والثقافات والحضارات "أن التركيز عبر التاريخ على نقاط الخلاف بين أتباع الأديان والثقافات قاد إلى التعصب، وبسبب ذلك قامت حروب مدمرة سالت فيها دماء كثيرة لم يكن لها مبرر من منطق أو فكر سليم.
وقال إن كل مأساة يشهدها العالم اليوم ناتجة عن التخلي عن مبدأ عظيم من المبادئ التي نادت بها كل الأديان والثقافات فمشاكل العالم كلها لا تعني سوى تنكر البشر لمبدأ العدالة. وأضاف "أن الإرهاب والإجرام أعداء الله، وأعداء كل دين وحضارة، وما كانوا ليظهروا لولا غياب مبدأ التسامح، والضياع الذي يلف حياة كثير من الشباب. كما أن المخدرات والجريمة، لم تنتشر إلا بعد انهيار روابط الأسرة التي أرادها الله عز وجل ثابتة قوية".

وفي ختام كلمته دعا خادم الحرمين المتحاورين في مدريد إلى اختيار لجنة منهم تتولى مسؤولية الحوار في الأيام والأعوام القادمة، مؤكداً "أن اهتمامنا بالحوار ينطلق من ديننا وقيمنا الإسلامية، وخوفنا على العالم الإنساني وإننا سنتابع ما بدأناه, وسنمد أيدينا لكل محبي السلام والعدل والتسامح". وتحدث في المؤتمر الذي حضره نحو 60 رئيس دولة وحكومة كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح والملك الأردني عبدالله الثاني والرئيس اللبناني ميشال سليمان، والرئيس الأفغاني حامد قرضاي ورئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وغيرهم من قادة العالم.

 

مجلة حوار
2012 ©جميع الحقوق محفوظة لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني