|
خلال المؤتمر الصحفي
سعود الفيصل : من نتائج
الحوار تأكيد الالتزام بدعم حقوق الإنسان ورفض استخدام الدين لتبرير
قتل الأبرياء.
|
قال صاحب السمو الملكي
الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع الأمين
العام للأمم المتحدة أن مؤتمر الحوار قد ركز لأول مرة على الأخلاق والقيم
الدينية وعلى ما هو مشترك بين الأديان.
وأضاف أن التأييد العالمي لمبادرة خادم الحرمين الشريفين أثبت أهمية التمسك
بالمبادئ والقيم المشتركة ونشر ثقافة السلام واستبعاد ما يسمى بصراع الحضارات.
وردا على سؤال عما إذا كان سيتم عقد مؤتمر للتسامح الديني في المملكة العربية
السعودية أكد الأمير سعود الفيصل الموقع المركزي للمملكة العربية السعودية
بوصفها مهد الإسلام حيث يتجه إليها المسلمون في صلاتهم وحيث يحمل قائدها
شرف خدمة الحرمين الشريفين .. مشددا على مسؤولية المملكة تجاه المجتمع
الإسلامي في أنحاء العالم.
وقال سموه إن انعقاد اجتماع مماثل في المملكة يعتمد على القرار الذي تتخذه
اللجنة العالمية للحوار الديني حول مكان انعقاد اجتماعها ولا توجد عقبات
أمام عقد اجتماع مماثل بموافقة اللجنة على ذلك.
وكان مؤتمر حوار أتباع الأديان والثقافات الرفيع المستوى الذي عقد في مقر
الأمم المتحدة قد اختتم أمس بإصدار إعلان يؤكد الالتزام بدعم حقوق الإنسان
ورفض استخدام الدين لتبرير قتل الأبرياء.
وقد شارك مندوبون عن أكثر من خمس وسبعين دولة في حضور جلسات المؤتمر بينهم
عدد من الملوك والرؤساء ورؤساء الوزراء.
|