توقيع مذكرة التفاهم
مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب
1
المذكرة كملف بي
دي إف
وقع
صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن
فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب
ومعالي الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين رئيس
اللقاء الوطني للحوار الفكري يوم السبت 16
صفر 1429هـ الموافق 23 فبراير 2008م مذكرة
تفاهم بين الرئاسة العامة لرعاية الشباب ومركز
الملك عبدالعزيز للحوار الوطني لتعزيز وتفعيل
التعاون لنشر ثقافة الحوار بين أفراد المجتمع
وفق الأسس العلمية السليمة المستمدة من المبادئ
الإسلامية في دعم الوحدة الوطنية وترسيخ مبادئ
العقيدة الإسلامية.
مذكرة
تفاهم بين الرئاسة العامة لرعاية الشباب ومركز
الملك عبدالعزيز للحوار الوطني حول نشر ثقافة
الحوار 1429هـ ــ 2008م
إشارة إلى الأمر السامي الكريم بتأسيس مركز
الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ذا الرقم
339/م وتاريخ 24/5/1424هـ الموافق 24 يوليو
2003م، وتحقيقاً للأهداف الرامية إلى ترسيخ
مفهوم الحوار وسلوكياته في المجتمع، ليصبح
أسلوباً للحياة ومنهجاً للتعامل مع مختلف
القضايا، وتكريساً للوحدة الوطنية في إطار
العقيدة الإسلامية وتعميقها عن طريق الحوار
الفكري الهادف، بما يحقق نشر ثقافة الحوار
والتسامح والوسطية، ويعزز حرية التعبير المسؤول
والمنضبط بضوابطنا الشريعة وثوابتنا الوطنية،
وتفعيلاً لمفاهيم الحوار الوطني وما يتصل
به من إشاعة ثقافة الحوار بين فئات المجتمع
المختلفة والذي يحظى برعاية كريمة من لدن
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز
آل سعود ومن سمو ولي عهده الأمين حفظهما الله.
فقد تم عقد هذه الشراكة بين الرئاسة العامة
لرعاية الشباب ويمثلها صاحب السمو الملكي
الأمير /سلطان بن فهد بن عبدالعزيز..ومركز
الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ويمثله معالي
الشيخ/ صالح بن عبدالرحمن الحصين رئيس اللقاء
الوطني للحوار ، وقد رأى الطرفان توقيع هذه
الاتفاقية لتفعيل التعاون إيماناً منهما بأهمية
الحوار ونشر ثقافته بين أفراد المجتمع وفق
الأسس السليمة المستمدة من المبادئ الإسلامية
والركائز الرئيسية في دعم الوحدة الوطنية.
أولاً-المبادئ
والأسس:
مشاركة
الطرفين في تنمية ثقافة
الحوار والتسامح والوسطية
والاعتدال بين فئات الشباب
من خلال التعاون بشكل وثيق
وعلى أساس مستمر.
تشمل
المجالات التي يتركز عليها
تعاون الطرفين جميع ما
يتصل بترسيخ ثقافة الحوار
ونشر مفاهيمه ويمكن للطرفين
الاتفاق على إحالة أية
موضوعات أو مسائل أخرى
ذات علاقة إلى فريق عمل
مشترك.
ثانياً/
منهجية الشراكة:
تشكيل
فريق عمل مشترك بين الطرفين
لتفعيل هذا التعاون حسب
التصور الوارد بهذا الاتفاق،
ولفريق العمل حق الاستعانة
بممثلي جهات أخرى وخبرات
متخصصة إذا تطلب الأمر،
كما يحق لفريق العمل تشكيل
فرق عمل فرعية حسب الحاجة
للتعامل مع أية موضوعات
تفصيلية محددة.
العمل
على توزيع الأدوار والمسؤوليات
وتحديد الاختصاصات والصلاحيات
المتعلقة بالموضوعات ذات
الصلة الموضحة في الملحق
المرفق.
يعد
فريق العمل خطة عمل مفصلة
وتقديم تقارير موحدة عن
تقدم العمل للموقعين على
هذا الاتفاق.
تدخل
هذه الشراكة حيز التنفيذ
اعتباراً من تاريخ التوقيع
عليها.
تكون
هذه الشراكة سارية المفعول
لمدة ثلاث سنوات، ويتجدد
العمل بها تلقائياً، إلا
إذا قام أحد الطرفين بإعلام
الطرف الآخر عن عدم رغبته
في تمديد العمل وذلك قبل
(60) يوماً نهاية العام
الذي يحدده لإنهاء العمل
بها.
يتم
العمل وتنفيذ هذه الشراكة
وفق الأنظمة واللوائح المعمول
بها لدى الطرفين.
مجالات
التعاون الرئيسية بين الرئاسة العامة
لرعاية الشباب ومركز الملك عبدالعزيز
للحوار الوطني:
المادة
الأولى:
العمل على تعزيز نشر ثقافة
الحوار بين فئات المجتمع
الشبابي والرياضي.
المادة
الثانية:
الشراكة العلمية بين الطرفين
في مجال إعداد البحوث والدراسات
المسحية،وتجهيز إستبانات
استطلاع الرأي وإعداد التقارير
عن تلك البحوث في مجالات
الشباب والرياضة.
المادة
الثالثة:
يشترك الطرفان في وضع وتنفيذ
برامج تدريبية استراتيجية
لنشر ثقافة الحوار، والتسامح
والوسطية والاعتدال بصورة
فعالة.
المادة
الرابعة:
تفعيل دور الأندية الرياضية
وبيوت الشباب بالمملكة
لحقيق نشر ثقافة الحوار.
المادة
الخامسة:
التعاون في المجالات الإعلامية
بين المركز والرئاسة العامة
لرعاية الشباب في نشر ثقافة
الحوار بين فئات الشباب
والرياضيين.
المادة
السادسة:
المشاركة في إقامة لقاءات
وندوات حوارية في مجالي
الشباب والرياضة.
المادة
السابعة:
إنشاء قاعدة معلومات مشتركة
حول ثقافة الحوار والتسامح
والوسطية والاعتدال في
مجالات الشباب والرياضة.
المادة
الثامنة:
يدعم المركز الرئاسة العامة
لرعاية الشباب فنياً في
مجال إعداد المدربين على
نشر ثقافة الحوار. المادة
التاسعة:
يدعم المركز الرئاسة العامة
لرعاية الشباب بالمحاضرين
والمدربين لتقديم برامج
في مجال نشر ثقافة الحوار.
المادة
العاشرة:
تهيئ الرئاسة العامة لرعاية
الشباب مرافقها لإقامة
الأنشطة المشتركة من مؤتمرات
وورش عمل وبرامج تدريب.