توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة طيبة   


1 المذكرة كملف بي دي إف 



وقعت جامعة طيبة ومركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني مذكرة تفاهم حول نشر ثقافة الحوار وذلك بمكتب معالي مدير الجامعة يوم الأربعاء 7 /3 /1430هـ الموافق 4 / مارس/2009م، أوضح ذلك معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور منصور النزهة.

وشكر معالي الشيخ صالح الحصين رئيس مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني جامعة طيبة على مبادرتها لتفعيل مذكرة التفاهم فيما بين الجانبين وتمنى أن تساهم المذكرة في الرفع من الحوار وتأصيله في منطقة المدينة المنورة، منوهاً إلى أن المدينة المنورة سبّاقة في مجال التفاعل مع المركز


وأضاف الحصين بأنه يتطلع أن تقوم الجامعة بإدخال الحوار الوطني ضمن مناهجها وتقوم بالبحوث والدراسات التي تزيد من نشر ثقافة الحوار في منطقة المدينة المنورة.

من جانب آخر رفع معالي مدير جامعة طيبة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله على ما يوليه من عناية واهتمام لتأصيل الحوار ونشر ثقافته بما ينعكس على متانة العلاقة وتبادل الاحترام بين الجميع بما يكفل حياة رغيدة لهذا الوطن الغالي وأن ثقافة الحوار تعكس الوجه الحضاري للوطن، كما وجه معاليه شكره وتقديره لمعالي رئيس مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني على توقيع الاتفاقية مع الجامعة واختيارها شريكاً استراتيجياً في نشر ثقافة الحوار.

وقال معاليه إنه تم إبرام مذكرة تفاهم بين الجامعة ومركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني لترسيخ مفهوم الحوار وسلوكياته في المجتمع وتكريس الوحدة الوطنية في إطار العقيدة الإسلامية وتعميقها عن طريق الحوار الفكري الهادف وتفعيل دور مؤسسات المجتمع بما يحقق نشر ثقافة الحوار والتسامح والوسطية وتعزيز حرية التعبير المسئول وفقاً للثوابت الشرعية ثم الوطنية ونشر مفاهيم الحوار عبر التعاون مع المؤسسات المعنية.

وأشار معاليه أن الجامعة والمركز قد وضعا خطة تنفيذية لتفعيل مذكرة التفاهم وإبراز الأسس التي يقوم عليها وإيضاح المجالات التي يمكن الاتفاق عليها إيماناً من الجانبين بأهمية الحوار ونشر ثقافته في المجتمع وفق الأسس السليمة المستمدة من المبادئ الإسلامية والركائز الرئيسة في دعم الوحدة الوطنية وأن المذكرة تتضمن إعلان المبادئ والأسس التي تشمل الإجراءات والمهام التي يتطلب تنفيذها لتفعيل التعاون بين الجانبين ويسهم كل طرف بشكل فاعل في تنمية الحوار الوطني وتطويره من خلال التعاون بشكل وثيق وعلى أسس مستمرة لتنمية الحوار الوطني وتشجيع الاستفادة من خطط العمل الوطنية والدخول في شراكات ثقافية لهذا الغرض مع مؤسسات المجتمع السعودي وغير ذلك من أصحاب المصالح والتشاور مع المنظمات غير الحكومية ذات الصلة من خلال صياغة الأنظمة والقرارات.

وأكد معاليه أن الاتفاقية ستعالج عدداً من القضايا المختلفة لمؤسسات المجتمع الأهلية والحكومية والاهتمام ببرامج التدريب وورش العمل في مجال أدب الحوار تستهدف قطاعات المجتمع المختلفة لتشكيل نواة لنشر ثقافة الحوار والعمل على تكامل البرامج النوعية المختلفة وتحسين فعاليتها العامة وإنشاء قواعد معلومات مشتركة حول ثقافة الحوار والتسامح والاعتدال والوسطية ووضع اقتراح لإيجاد مبادئ توجيهية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي لتبني مادة لثقافة الحوار والاتصال في مراحل التعليم الجامعي من خلال توظيف برامج الدراسات العليا في بعض الأقسام العلمية لخدمة أهداف الحوار الوطني واقتراح موضوعات لدراستها ضمن رسائل الماجستير والدكتوراه وإعداد مجموعة أدوات تعليمية بشأن التثقيف في هذا الخصوص، تمكيناً لجميع أفراد المجتمع من احترام الآخر.

وأفاد معاليه بأن مواد الاتفاقية ومجالاتها تقوم على الشراكة العلمية بين الطرفين في مجال إعداد البحوث والدراسات المسحية والتقويمية والتحليلية والإحصائية وإعداد التقارير وتجهيز استبانات استطلاع الرأي والتعاون بين الطرفين على المراجعة العلمية واللغوية والتحريرية للمواد العلمية في مجالات الحوار والترجمة الدقيقة للغات الحية ووضع برامج تدريبية إستراتيجية فعالة لبناء ثقافة الحوار والترابط الاجتماعي للتغلب على المعيقات التي تحول دون انتشار ثقافة الحوار والتسامح والوسطية والاعتدال بصورة فعالة وتأمين الدعم العلمي من خلال توفير الكفاءات ذات الخبرة والتخصص لتقديم الاستشارات المتخصصة في مجال المركز وتقديم خدمات علمية مساندة للمواقع الإلكترونية وإيجاد منتدى إلكتروني لتبادل المعلومات والخبرات.

جديراً بالذكر أنه سيتم تكوين فريق عمل مشترك يضم مختصين من منسوبي الجامعة والمركز لتفعيل هذا التعاون وتكوين فرق عمل فرعية حسب الحاجة للتعامل مع الموضوعات التفصيلية المحددة وستكون مدة المذكرة خمس سنوات.



مجلة حوار
2012 ©جميع الحقوق محفوظة لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني