أخبار المركز

انطلاق الورشة الأولى لتفعيل دور المؤسسات غير الحكومية في المشاركات الخارجية بحضور 40 جمعية ومؤسسة غير حكومية

بمشاركة وزارتي "الخارجية" و"العمل " ومركز الملك عبد العزيز للحور الوطني ومشروع سلام للتواصل الحضاري

· ابن معمر: أتمنى أن تسهم نتائج الورشة ومخرجاتها في تقديم وإعداد وتهيئة مشاركين ومشاركات لتمثيل المملكة بما يتواكب مع الإنجازات والنجاحات التي حققتها في مختلف المجالات

· ابن معمر: المؤسسات الخيرية والأهلية رافد هام في مسيرة التطوير والتحديث التي تشهدها المملكة في ضوء رؤية 2030 وسيكون لها دور رائد في تمثيل المملكة بما يتناسب مع مكانتها العالمية

· السلطان: مشروع سلام للتواصل الحضاري من المشاريع الاستراتيجية التي تخدم المملكة وتقدم صورتها الذهنية عبر إمداد المشاركين في الخارج بالمعلومات

· الورشة شهدت تفاعلاً كبيراً ومتميزًا من المشاركين على مستوى تبادل الأفكار والرؤى والآراء التي تسهم في تحقيق حضور فاعل لمؤسسات المجتمع المدني خارجياً

استعرض مشروع سلام للتواصل الحضاري خلال ورشة العمل الأولى التي نظّماها بمقر مركز الملك عبد العزيز للحور الوطني، يوم الخميس 26 ربيع الأول 1439، الموافق 14 ديسمبر 2017، سبل تفعيل دور المؤسسات غير الحكومية في المشاركات الخارجية، بحضور ممثلي 40 جمعية ومؤسسة أهلية، وعدد من الكفاءات الوطنية، إضافة إلى ممثلين عن وزارتي الخارجية والعمل والتنمية الاجتماعية.

وافتتح الورشة معالي الأستاذ/ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر أمين عام المركز والمشرف العام على مشروع سلام للتواصل الحضاري بكلمة، رحّب في بدايتها بجميع المشاركين والمشاركات، مثمناً التعاون المشترك بين المركز والجمعيات والمؤسسات الأهلية، من أجل توحيد الجهود لبناء الصورة الذهنية الإيجابية عن المملكة وتصحيح الصورة المغلوطة عنها، موضحا أن الورشة تأتي في إطار توجهات المركز الجديدة بما ينسجم مع رؤية 2030 والتي تسعى إلى أن تكون المملكة نموذجا رائدًا على كافّة المستويات في إطار الدور الإنساني الكبير الذي تقوده عالميا بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، حيث شهدت المملكة عملية تحديث وتطوير شاملة في كافة المجالات.

وأكد ابن معمر أن المؤسسات الخيرية والأهلية رافد هام في مسيرة التطوير والتحديث التي تشهدها المملكة في ضوء رؤية 2030 وسيكون لها دور رائد في تمثيل المملكة بما يتناسب مع مكانتها العالمية، مبينا أننا نلتقي اليوم لنتعاون سوياً ونكمل جهودنا ونوحدها لتحقيق الهدف الوطني المتمثل في بناء الصورة الذهنية الإيجابية وتصحيح الصورة المغلوطة عن المملكة من خلال تزويد إخواننا وزملائنا منسوبي الجمعيات والمؤسسات الأهلية بالمعلومات والمهارات الحوارية المناسبة لتعزيز وتفعيل مشاركتهم، والتصدي للادعاءات المغلوطة التي تتعرض لها المملكة بين فترة وأخرى للنيل من مكانتها وسمعتها، بما يسهم في إبراز مكانتها الحضارية وتأثيرها وثقلها على المستويات العربية والإسلامية، وبما يعكس النهضة التي تمر بها والإنجازات المتحققة.

فيما سلّط سعادة الدكتور/ فهد بن سلطان السلطان نائب الأمين العام للمركز والمدير التنفيذي لمشروع سلام للتواصل الحضاري، الضوء على التعريف بمشروع سلام للتواصل الحضاري ومهامه وأهدافه، وقدم شرحاً لمكونات المشروع ومراحله وإصداراته وسبل الاستفادة من مخرجاته، إضافة إلى برامجه ومبادراته الإعلامية الجديدة من خلال عرض عددٍ من إنجازات المملكة، وخصوصا ما يتعلق منها برؤية 2030 وجهودها في المجال الإنساني وفي ترسيخ قيم التعايش والحوار الحضاري.

وأوضح السلطان أن مشروع سلام للتواصل الحضاري من المشاريع الاستراتيجية التي أطلقها المركز لتوضيح صورة ذهنية حقيقية وإيجابية عنها في الخارج، موضحا أن هذه الورشة تأتي استمراراً للقاءات والورش والمبادرات التي قدمها مشروع سلام بهدف تعزيز وتجويد مشاركة الوفود السعودية في الفعاليات المهمة التي تقيمها المنظمات غير الحكومية في الخارج، وتعزيز التنسيق والتكامل بينها، من خلال إعداد منسوبيها وزيادة معلوماتهم بما يسهم في تمثيل المملكة بالشكل اللائق والمشرّف الذي يسهم في إبراز إنجازاتها وجهودها الكبيرة في خدمة البشرية، والمساهمة في نشر السلام والاستقرار العالميَّين.

إثر ذلك، قُدمت نبذة عن مسابقة سلام للأفلام القصيرة ومشروع تأهيل القيادات الشابة للحوار العالمي واللذين أطلقهما المركز الشهر الماضي بهدف تمثيل المملكة بالشكل اللائق والمشرف وتصحيح الصورة النمطية عنها في بعض المجتمعات، وتقديم صورتها الإيجابية والحقيقية في المحافل واللقاءات الدولية.

هذا وقد شهدت الورشة تفاعلاً كبيراً ومتميزًا من المشاركين والمشاركات على مستوى تبادل الأفكار والرؤى والآراء والتوصيات التي تسهم في تحقيق مشاركة فاعلة لمؤسسات المجتمع بالتنسيق والتعاون مع الجهات الحكومية لتحقيق الهدف الأسمى المتمثل في تقديم المملكة بالشكل اللائق والمشرف الذي يعكس صورتها الحقيقية والإيجابية، وبما يليق بوعي المواطن السعودي وتعليمه وتعايشه وانفتاحه على الآخر.

وشدد المشاركون على أهمية التكامل والتعاون بين القطاعات الحكومية والأهلية، وتوحيد الجهود لمواجهة الرؤى المغلوطة الموجهة ضد المملكة، ونوهوا بمحتوى الورشة وما قُدم فيها أفكار وتوصيات ورؤى، مؤكدين أنها أفادتهم كثيرا، وأكسبتهم الكثير من المهارات، وزوّدتهم بالمعلومات اللازمة التي تسهم في تفعيل وتجويد مشاركتهم في مختلف المحافل الدولية، معربين عن شكرهم إلى مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ومشروع سلام للتواصل الحضاري والجهود الكبيرة التي يضطلع بها لترسيخ مفاهيم التعايش المجتمعي والتنوع وتعزيز التلاحم الوطني.

وفي ختام الورشة، رفع الأستاذ فيصل بن معمر خالص الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وإلى سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله على دعمهما ومساندتهما لكل ما فيه رفعة الدين والوطن، متمنياً أن تسهم نتائج الورشة ومخرجاتها في تقديم وإعداد وتهيئة المشاركين والمشاركات لتمثيل المملكة بما يتواكب مع الإنجازات والنجاحات التي حققتها في مختلف المجالات.

شارك هذا الخبر: