أخبار المركز

نتاج الجهود التطويرية والتحديثية والتخطيطية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وسمو ولي العهد

فيصل بن معمر: موازنة 2018 تبشّر بالخير الوفير، ويؤكّد أن وطن المجد يستحق الخير والامان حاضرا ومستقبلا

صرح معالي الأستاذ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر، الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني أن مشروع موازنة 2018م التاريخية، يعد الأضخم في الإنفاق التوسعي بأكثر من تريليون ريال؛ لرسم مجموعة من المبادرات التنموية الجديدة، لتحقيق الاستقرار المالي والنماء الاقتصادي الذي أطّرت ملامحه رؤية المملكة 2030م جنبًا إلى جنب مع خطة التنويع الاقتصادي؛ تعزيزًا للنمو الاقتصادي المستدام، وزيادةً للإنفاق على الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين. مشيرًا إلى أن مؤشراتها تبشّر بالخير الوفير

 وأوضح معاليه أن مشروع موازنة 2018م، التاريخية، هي نتاج الجهود التطويرية والتحديثية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد العزيز، حفظهما الله، المرتبطة بالأصل؛ والمتصلة بالعصر، مشيرًا إلى ما تزخر به ساحة الوطن من مكتسبات حضارية تغطي المجالات كافة؛ لتوثق صورة متكاملة المشاهد لبصمات القيادة الحكيمة والفذة ذات الإسهامات والرؤى والتطلعات الوثابة، التي جعلت من الوطن ميدانًا واسعًا وحافلا بتلك المعطيات والإنجازات. مشددًا على متانة الإرادة وحكمة الإدارة الرشيدة من خلال رؤية المملكة 2030م، التي بدأت تحقق ثمارها المرجوة، بعون الله بإعلان أضخم مشروع موازنة في تاريخ المملكة؛ ما يؤكد نجاعة الجهود المبذولة لقيادتنا المباركة، في مجال تحسين نهج وسياسة الإدارة المالية العامة، رغم تراجع أسعار النفط بشكل كبير عن السنوات السابقة.

 

وختم ابن معمر تصريحه، قائلاً: إن موازنة 2018م، تؤكّد وتعزّز نماء وطن الخير بروح طموحة، وثّابة ونهج مثابر، وانجازات غير مسبوقة، تعزّزها برامج رؤية المملكة 2030م، داعيًا المولى، عزّ وجلَّ أن يحفظ لنا قيادتنا الرشيدة، ويديم على هذا الوطن الغالي نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

 

مشاركة