أخبار المركز

مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يحتفل بالذكرى الثالثة لبيعة الملك سلمان بحضور نخبة من الإعلاميين والمثقفين والشباب والشابات

من خلال فعالية "سيرة وطن ومسيرة ملك" التي تضمنت فقراتها جلسة حوارية وورشة تدريبية وجدارية ومعرضاً للرسومات

احتفالاً بالذكرى الثالثة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم، نظّم مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، ممثلاً في إدارة برامج الشباب، يوم الخميس 3 ربيع الآخر 1439، الموافق 21 ديسمبر 2017، أمسية بعنوان "سيرة وطن ومسيرة ملك"، في مقر المركز بالرياض، بحضور معالي الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر الأمين العام للمركز، وسعادة الدكتور فهد بن سلطان السلطان نائب الأمين العام للمركز، ونخبة من الإعلاميين والمثقفين، إضافة إلى أكثر من ١٠٠ شاب وشابة.

وتضمنت فقرات الأمسية التي امتزجت فيها مشاعر الحب والولاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إقامة جلسة حوارية، وورشة تدريبية للأطفال، وجدارية الحوار التي شارك فيها كافة الحضور، إضافة إلى المعرض المصاحب الذي تضمن رسومات وصور عن خادم الحرمين وسمو ولي عهده الأمين قدمها عدد من الفنانين والفنانات.

وبدأت الأمسية بالسلام الملكي، بعدها انطلقت الجلسة الحوارية التي استهلها معالي الأستاذ/ فيصل بن معمر بكلمة، هنأ خلالها أبناء الشعب السعودي بالذكرى الثالثة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، مقاليد الحكم، موضحاً أن البيعة ارتبطت بالكثير من الإنجازات والجهود التطويرية والتحديثية التي تحققت خلال السنوات الثلاث الماضية على جميع المستويات، مؤكداً حرص خادم الحرمين الشريفين على أن تكون المملكة في مصاف دول العالم من خلال رؤية 2030.

وأكد ابن معمر أن ما تحقق من إنجازات داخلية عظيمة وتطورات أشرف عليها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع يضع علينا مسؤولية كبيرة في مسابقة الزمن لخدمة الوطن، عبر عرض تلك الإنجازات أمام المجتمع المحلي والعالمي واطلاعهم عليها، بما يسهم بناء صورة ذهنية إيجابية وحقيقية عن المملكة أمام العالم.

وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد الدكتور/ فهد السلطان نائب الأمين العام للمركز، أن الإنجازات التي تحققت في عهد الملك سلمان تعتبر قفزات مميزة في مسيرة المملكة، وتجعلنا كسعوديين نفتخر بها، وتدفعنا إلى استحضار رؤيته الثاقبة، يحفظه الله، التي تحمل في طياتها الأمل بمستقبل زاهر وتنمية مستدامة.

وأوضح السلطان أننا كمواطنين علينا مسؤولية مشتركة من خلال الإسهام في عملية التنمية والبناء، وتقديم الجوانب الإيجابية للمملكة للعالم، لافتاً إلى أن مشروع سلام للتواصل الحضاري من المشاريع الاستراتيجية التي أطلقها المركز لتحقيق هذا الهدف الوطني، مبيناً أن هذا المشروع يعمل على إبراز ما حققته المملكة من إنجازات لتصل إلى العالم كله لتعزيز صورتها الإيجابية الحضارية الشاملة التي تشهدها في جميع المجالات.

إثر ذلك، تم الاستماع إلى مداخلات الحضور الذين جدّدوا الولاء والبيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لافتين إلى أهمية هذا اليوم وما يمثله من يوم تاريخي وعظيم للمملكة، مثمنين الإنجازات الكبيرة التي تحققت خلال ثلاثة أعوام حافلة بالعطاء، كما أشادوا بالتنمية والتطور اللذين شهدتهما المملكة، مؤكدين على أننا نمضي قدماً لمواكبة التطور السريع الذي تستمر به المملكة في عهد الملك سلمان، حفظه الله، معربين عن شكرهم لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني على إقامة هذه الاحتفالية.

وتزامناً مع الجلسة الحوارية، أقيمت ورشة تدريبية للأطفال بعنوان "الانتماء الوطني لدى الأطفال"، قدمتها الأستاذة المدربة حصة الشهري، وشارك فيها الأطفال بكلمات ورسومات تعبر عن حبهم للوطن والملك، وتضمنت الورشة تعريفاً بمفهوم البيعة وبيان أهمية حب الوطن وتنمية وتعزيز مفاهيم الوطنية في نفوس الصغار، إضافة إلى ترسيخ القيم والمبادئ التي تأسس عليها هذا الوطن الغالي.

بعد ذلك، قام معالي الأمين العام وسعادة نائبه بالمشاركة في جدارية الحوار التي أقامها المركز بهذه المناسبة، ثم تجولا مع الحضور على المعرض المصاحب الذي تضمن لوحات تشكيلية ورسومات فنية احتفاء بالوطن في ذكرى بيعة قائده، قدمها عدد من الفنانين والفنانات منهم الفنان عبدالعزيز الدبل، والفنانة مها العساكر، والفنان أنس الغامدي، والفنانة العنود العجمي والفنانة العنود كعيد، إضافة إلى رسام الكاريكاتير المبدع ممدوح الجيزاني، وفي نهاية الفعالية التقطت الصورة التذكارية للحضور.

شارك هذا الخبر: