أخبار المركز

مشروع سلام للتواصل الحضاري يحتفل بتخريج 60 شاباً وشابة من برنامج تأهيل القيادات الشابة للحوار العالمي

برعاية معالي الدكتور نزار بن عبيد مدني، وزير الدولة للشؤون الخارجية ورئيس اللجنة الوطنية لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات؛ ينظّم مشــروع سلام للتواصل الحضاري، حفل تخريج 60 شابًا وشابة، يمثلون الدفعة الأولى من برنامج تأهيل القيادات الشابة للحوار العالمي الذي ينفّذه سلام للتواصل الحضاري  بالتعاون مع أكاديمية الحوار للتدريب، وذلك في قاعة الشيخ صالح الحصيّن بمبنى مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بالرياض، مساء يوم الثلاثاء 7 رمضان 1439هـ، بحضور أعضاء اللجنة الوطنية لمبادرة الحوار بين أتباع الأديان والثقافات والمشاركين والمشاركات في  هذا البرنامج والمدربين والمدربات، الذين شاركوا في إعداد هذا البرنامج الأول من نوعه، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة والمسؤولين والأكاديميين والمختصين.
ويأتي الاحتفاء بهذه المجموعة المتميزة من خريجي وخريجات برنامج تأهيل القيادات الشابة، في إطار ما يحمله المــشروع من رؤية ورسالة وأهداف تسعى لتأهيل قيادات واعدة من المحاورين الشباب؛ للمشاركة في المحافل الدولية؛ واكتشاف الطاقات الكامنة لديهم وتفعليها بما ينعكس إيجابًا في إسهامهم في بناء صورة حقيقية وإيجابية عن المجتمع في المملكة في مختلف المحافل الدولية وإبراز منجزات المملكة ودورها في التعايش السلمي وبناء السلام العالمي تماشيًا مع رؤية المملكة 2030م؛ صمِّمت مفردات البرنامج لتعزّز الكفايات التالية للمشاركين:المجالات الفكرية، والمعرفية؛ والاجتماعية؛ والنفسية؛ وإدارة الذات.
وتتم منهجية ومراحل عمل المشروع، وفق أعلى معايير الجودة تخطيطًا وتنفيذًا، وتكوين فريق عمل متخصص في التدريب والتأهيل، يمر بثلاث مراحل: الانتقاء والاختيار؛ التدريب والتأهيل؛ التقويم والتغذية الراجعة.
يذكر أن شباب وشابات الدفعة الأولى تم اختيارهم من بين (850) شابًا وشابة، كانوا قد تقدموا للبرنامج  في مرحلته الأولى، وتم اختيار (60) منهم، وفق معايير صارمة، وإلحاقهم ببرنامج تدريبي مكثف امتد لثلاثة أشهر، يتضمَّن، المحتوى العلمي؛ التدريب والمهارات؛ المكتبة الإنسانية (تجارب وخبرات)؛ الزيارات الميدانية (معايشة)؛ لقاءات سفير(مع وفود خارجية)؛ مشاريع ومبادرات، تم خلالها إعدادهم وتهيئتهم من خلال ورش عمل وجلسات حوار متعمق ومناظرات عملية وزيارات ميدانية، التقوا خلالها شخصيات محلية ودولية.
 كما أتيحت لهم فرص الحوار مع خبراء ومتخصصين في مجالات الإعلام والاجتماع والإتيكيت والدبلوماسية العامة والقانون الدولي وخبراء في مجالات تصحيح الصورة الذهنية إضافة إلى زيارة العديد من الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني للتعرُّف عن قرب على ما تشهده المملكة من ريادة إقليميًا ودوليًا.
 
مشاركة