أخبار المركز

الأمين العام لمركز مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يستعرض مع رئيس اللجنة المنظمة للقمة العالمية للتسامح فرص التعاون المشتركة

استقبل سعادة الدكتور/ عبدالله الفوزان نائب رئيس مجلس الأمناء والأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يوم الإثنين 18 شوال 1439ه، 2 يوليو 2018م، سعادة الأستاذ داوود الشيزاوي رئيس اللجنة المنظمة للقمة العالمية للتسامح، وذلك بمقر المركز في الرياض، بحضور عدد من قيادات المركز ومنسوبيه.
ويأتي اللقاء في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس اللجنة المنظمة للقمة العالمية للتسامح للمملكة لبحث فرص التعاون المشتركة مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، باعتباره إحدى مؤسسات المجتمع المنوط بها نشر قيم الحوار والتسامح والتعايش، إضافة إلى دعوة المركز لحضور القمة التي ينظمها في هذا الشأن المعهد الدولي للتسامح، برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي خلال الفترة من 15 إلى 16 نوفمبر 2018 تحت شعار "الاتجاهات الحديثة من أجل مجتمعات متحدة ومتنوعة ومتسامحة".
وجرى خلال اللقاء استعراض تجربة المملكة في التعايش الداخلي والتي باتت أنموذجاً عالمياً في مجال التسامح والتعايش والحوار بين كافة أطياف وشرائح المجتمع.
بعد ذلك، اطلع رئيس اللجنة المنظمة للقمة العالمية للتسامح على رؤية ورسالة وخطط المركز واستمع لعرضٍ موجز حول مسيرته وأبرز أنشطته وبرامجه، فضلا عن المشاريع التي استحدثها المركز لتتواكب مع رؤية المملكة 2030م، تعزيزا لقيم التعايش والتلاحم الوطني ونشر ثقافة الحوار ودعم وترسيخ قيم التسامح والسلام.
وفي ختام اللقاء، نوّه الشيزاوي بدور المملكة في دعم الحوار بين مختلف الثقافات والحضارات، من خلال دعمها لمشاريع محلية وإقليمية وعالمية في مجالات نـشر ثقافة الحوار، وأبدى إعجابه بما شاهده خلال زيارة المركز، والاطلاع عن قرب على تجربته في تعزيز مفاهيم التعايش وتعزيز ثقافة التسامح والوسطية والاعتدال، معبرا عن تقديره لما حققته المملكة من إنجازات في بناء تعزيز التنوع الثقافي وتعزيز العيش المشترك.
يذكر أن القمة العالمية للتسامح تعد أول حدث عالمي من نوعه يعالج قضايا التسامح والسلام والتعدد الثقافي بين البشر من خلال الابتكار، وتجمع هذه القمة التي تستمر يومين قادة الحكومات والشخصيات الرئيسية من القطاعين العام والخاص وسفراء السلام وصانعي التغيير من جميع أنحاء العالم وذلك لتسليط الضوء على أهمية التسامح والسالم والمساواة بين الناس في جميع مناحي الحياة، بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر السياسية والخلفيات الثقافية والدينية.
 
مشاركة