أخبار المركز

جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يستعرضان "مهارات الحوار الإعلامي"

خلال دورة حضرها نائب رئيس مجلس الأمناء والأمين العام للمركز ومدير عام الجهاز

 
اختتم جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدورة التدريبية التي نظماها يومي 10-11 يوليو 2018م، تحت عنوان "مهارات الحوار الإعلامي"، بحضور سعادة الدكتور/ عبدالله الفوزان نائب رئيس مجلس الأمناء والأمين العام للمركز، ومدير عام جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج مجري بن مبارك القحطاني، وذلك بالمقر الدائم للجهاز بالحي الدبلوماسي في الرياض. 
وسلطت المادة العلمية للدورة التي قدمها المدرب الإعلامي ماجد بن جعفر الغامدي الضوء على مفاهيم الحوار الإعلامي من حيث أنواعه وأسسه وأساليبه المختلفة، وسمات المُحاور الإيجابية والسلبيات التي يجب تجنبها، كما تناولت عبر نماذج تطبيقية نفذها المتدربون مهارات إعداد وتقديم وتنفيذ الحوارات الإعلامية من عدة جوانب في التفاعل اللفظي وغير اللفظي، كلغة الجسد والتواصل البصري، وأساليب بدء وغلق الحوارات الإعلامية.
وفي كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، تحدّث سعادة الدكتور/ عبدالله الفوزان نائب رئيس مجلس الأمناء والأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني عن أهمية الرسالة الإعلامية، ودور جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج في ذلك من خلال شراكات العمل القائمة، والبرامج والدورات التدريبية التي تعزز قيم الإعلام لتدفع بالمجتمعات نحو التقدم المأمول، مستعرضاً تجربته في الحقل الإعلامي محفزاً المتدربين والمتدربات بقصص إبداعية ملهمة.
فيما استعرض مدير عام جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج مجري بن مبارك القحطاني مع المتدربين أبرز ما قدم لهم خلال الدورة متمنياً أن تكون إضافة جديدة لمهاراتهم، مؤكداً أن المجال الإعلامي في السعودية والخليج طاقة تنموية مهمة يجب أن تواكب تطلعات رؤية 2030، وأن الكفاءات الشابة هي وقود المرحلة القادمة التي ستدمج الإعلام التقليدي بالإعلام الجديد لصناعة نموذج إعلامي متكامل.
 بعد ذلك، تسلم المتدربون والمتدربات شهادات إتمام الدورة وقاموا بجولة داخل مبنى الجهاز للتعرف على بعض منجزاته، والاطلاع على الإمكانات التي يتيحها لتدريب وتطوير الكوادر الإعلامية على مدار العام.
يذكر أن الدورة شارك فيها (22) إعلامياً وإعلامية يمثلون: جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وهيئة وكالة الأنباء السعودية، صحيفة سبق الإلكترونية، وملتقى إعلاميون. 
مشاركة