أخبار المركز

مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يطلق فعاليات سفراء الوسطية الثالث بالتعاون مع جامعة طيبة بالمدينة المنورة

الأمير فيصل بن سلمان يكرّم المركز على جهوده في تنظيم الملتقى

 
كرّم صاحب السمو الملكي الأمير/ فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، ممثلاً بسعادة الدكتور / عبد الله بن محمد الفوزان، على مشاركة المركز في تنظيم برنامج "سفراء الوسطية الثالث" مع جامعة طيبة بالمدينة المنورة، يوم الثلاثاء 23 جمادى الأول 14450، الموافق 29 يناير 2019م.
جاء ذلك، خلال رعاية سمو أمير منطقة المدينة المنورة فعاليات النسخة الثالثة من برنامج "سفراء الوسطية"  بجامعة طيبة الذي تنظمه بالتعاون مع مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، وبشراكة مع مؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل، نائب أمير منطقة المدينة المنورة، ومعالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز بن قبلان السراني، وبمشاركة 180 طالبًا وطالبة يمثلون 30 جامعة وكلية سعودية. 
وأكد الأمير فيصل بن سلمان أن المملكة استطاعت بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله -اتخاذ مواقف حازمة وصارمة ضد التعصب الفكري الضال الذي يؤدي للإرهاب بأشكاله وصوره، من خلال إقرار عدد من التنظيمات والقوانين، إلى جانب المساهمات الدولية على الصعيدين الإقليمي والدولي مشيراً سموه إلى أن مبادرة " سفراء الوسطية " تأتي ضمن هذه المساعي لتحسين نمط حياة الشباب الجامعي وتكوين المشروعات المستدامة، مشددا سموه على أهمية الحوار البناء ومد جسوره بين قادة المجتمع من العلماء المربين والمؤثرين وشباب وشابات الوطن لبناء مجتمع حيوي ينعم أفراده بحياة كريمة ومتوازنة تقوم على التعايش والتلاحم الوطني ونبذ كل أشكال العنف والتطرف والغلو .
 وبدأ حفل الافتتاح بتلاوة آيات من القرآن، تبعها كلمة معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز بن قبلان السراني  ثمّن فيها تشريف ورعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان -أمير منطقة المدينة المنورة- لانطلاق النسخة الثالثة لبرنامج سفراء الوسطية، وأشاد بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده في دعم المبادرات الوطنية والعمل الدؤوب لجمع الكلمة وتوحيد الصف.
من جانبه أشاد الدكتور عبدالله الفوزان نائب رئيس مجلس الأمناء والأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بدعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين وولي عهد الأمين -حفظهما الله- لهذا المركز ليؤدي دور في تعزيز وتأكيد الاتصال الفكري مع الشباب، للتصدي بقوة لكل فكرٍ متطرفٍ يستهدف أمن واستقرار هذا الوطن المعطاء، وذلك من خلال البرامج الحوارية التي توجّه الشباب وتستثمر طاقاتهم في إنشاء أندية مجتمعية تُرسّخ الفكر الوسطي المعتدل، وتنبذ العنف والإرهاب، وتسعى بكل قوة إلى الحفاظ على هويتنا الوطنية وخصوصيتنا الدينية.
كما ثمَّن الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحور الوطني الشراكات التي تمت بين المركز وجامعة طيبة لتقديم ورش عمل ودورات تدريبية وبرامج حوارية تدعو إلى التلاحم الوطني ونشر مفهوم الاعتدال والوسطية، مُشيدًا في الوقت نفسه برعاية صاحب السمو الملكي أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان لتلك البرامج وتشريفه بالحضور وتكريم المشاركين.
 عقب ذلك، استعرض الحضور عرضا مرئيا عن برنامج سفراء الوسطية (2) , ومسيرة الحملة منذ انطلاقها , كما تم استعراض 30 مبادرة طلابية عن الوسطية من مخرجات النسخ الماضية من البرنامج.
 
مشاركة