أخبار المركز

الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني: 4 ملايين طالب وطالبة استفادوا من برامج وأنشطة المركز

خلال مشاركته في الاجتماع الـ23 للجنة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم الخليجية

شارك مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يوم الثلاثاء 16 صفر 1441هـ، الموافق 15 أكتوبر 2019م في الاجتماع الثالث والعشرين للجنة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي تستضيفه جامعة المجمعة خلال الفترة من 16 ـ 17 من شهر أكتوبر الجاري، تحت رعاية معالي مدير جامعة المجمعة الدكتور خالد المقرن، وبحضور عدد من مدراء الجامعات الخليجية، والمهتمين بالشأن العلمي. 
وتأتي مشاركة المركز في الاجتماع امتداداً لمشاركاته السابقة في الكثير من الفعاليات والأنشطة الوطنية، التي تهدف إلى التواصل مع كافة أفراد المجتمع بمختلف أطيافه، وخاصة الشباب لتعزيز وترسيخ قيم التلاحم الوطني والتعايش المجتمعي، ونشر ثقافة الحوار والتسامح والوسطية والاعتدال.
وأوضح سعادة الدكتور/ عبدالله الفوزان الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني خلال ورقة البحث التي قدمها في الاجتماع تحت عنوان "الجامعات وتحقيق أهداف التنمية البشرية"، أن المركز لديه العديد من الشراكات والمبادرات مع وزارة التعليم التي تهدف لتعزيز الهوية الوطنية ونشر ثقافة الحوار، كاشفا أن أكثر من أربعة ملايين طالب وطالبة استفادوا  برامج وأنشطة المركز. 
وأكد الفوزان على أهمية الدور الذي تلعبه الجامعات في تحريك التنمية، انطلاقا من كونها أرفع المؤسسات التعليمية التي يناط بها توفير مـا يحتاجه المجتمع وعمليات التنمية فيه من متخصصين في مختلف مجال التنمية، لافتا إلى أنها بوابة العبور نحو تحقيق التنمية الشاملة المستدامة، بما تقـدمه للمجتمع مـن إمكانات وخبرات للتعليم والتدريب المستمر ومده وتزويده بالمعارف والمهارات التي تمكّنه من الاستفادة من موارده البشرية بشكل أفضل، لاسيما في ظل المستجدات والمتغيرات المتسارعة والمستمرة التي بتنا نشهدها اليوم.
وقال الفوزان إن الجامعات ومؤسسات التعليم الخليجية، وكجزء من منظومة التعليم الدولية، تضطلع  بما تمتلكه من عوامل التنمية البشرية والمجتمعية والاقتصادية في عصر التطور المعرفي والتكنولوجي، بدور كبير في تحقيق أهداف التنمية البشرية لها وللعالم الذي هي جزء منه، من خلال دعمها لخطط دولها لتنفيذ متطلبات أهدافها في مجال التنمية البشرية عبر بناء وتأهيل مخرجاتها المتمثلة في شبابها وشاباتها الذين يعتبرون أهم ثرواتها وتسليحهم بروافد العلم والمهارة والمعرفة، وإعدادهم نحو فضاءات الحرية والإبداع والتفكير العلمي، والحركة المنظمة، وأخلاقيات العمل الجماعي المنظم، واحترام الديموقراطية والشفافية وحقوق الإنسان وكيفية إدارة الحوار والمشاركة في صنع القرار مستقبلا، مشددا على أهمية سعي الجامعات الخليجية إلى مواءمة أنظمتها التعليمية لاحتياجات سوق العمل وتخطيط ودعم برامج وتخصصات تركز على مهن المستقبل.
وفي ختام كلمته، هنأ الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني جامعة المجمعة ومعالي مديرها د. خالد المقرن بما حققته من قفزات على المستويين الإداري والأكاديمي على كسب ثقة الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربي باستضافتها لهذا الحدث، وما بذلته من جهد في الإعداد له بما يتناسب مع أهميته ومدى تأثيره على مسيرة ومنظومة التعليم في الدول الخليجية التي نمت بشكل ملحوظ خلال فترة زمنية وجيزة وأصبحت تنافس كبرى الجامعات العالمية، معربا عن أمله بأن  يسهم هذا الاجتماع كغيره من اجتماعات لجنة مدراء ورؤساء الجامعات الخليجية في تطوير نظم التعليم الخليجية وتعزيز التكامل بينها واستشراف توجهاتها ورؤاها ومفاهيمها الجديدة في قطاع التعليم العالي، وترسيخ دورها في خدمة مجتمعاتنا، لتكون إحدى منارات العلم التي تخرّج لنا طلاباً وطالبات متسلحين بالعلم والمعرفة التي تتوافق وتتماشى مع متطلبات سوق العمل، ليكونوا قادرين على المشاركة في تحقيق تطلعات مجتمعاتنا الخليجية والرقي بها وتطويرها في شتى مناحي الحياة. 
 
مشاركة