محاور اللقاء

عنوان الندوة التوعوية 1

يأتي اهتمامنا في مركز الملك عبد العزيز للتواصل الحضاري بالتلاحم الوطني، انطلاقاً من الاهتمام بالقضايا الوطنية، وصولاً إلى تحقيق التعايش المجتمعي والنهوض بالمجتمع، حيث ينطوي التلاحم الوطني على بناء القيم المشتركة، وتعزيز المشاركة الاجتماعية والانتماء، وهو عملية مستمرة لتطوير مجتمع يكون فيه الولاء للوطن، وتتكافأ فيه الفرص من خلال النمو المتوازن والعدالة الاجتماعية، ويشعر أفراده بأنهم أعضاء فاعلون يواجهون التحديات والفرص المشتركة في جو من المساواة يسهم في تعزيز المصلحة العامة، وينظم العلاقات داخل المجتمع تنظيماً من شأنه التوفيق بين كل المكونات دون إقصاء أو تمييز. ويشير مفهوم التلاحم الوطني إلى السلوكيات والممارسات التي يظهرها أفراد المجتمع ومؤسساته في تعبيرهم عن الإحساس والمشاعر الفردية والجماعية نحو القضايا والأمور السياسية، والاقتصادية والاجتماعية الثقافية والأمنية، ومن ثمَّ فالتلاحم الوطني مفهوم مركب يتضمن عدداً من الأبعاد الفرعية،

تشير النتائج الواردة في الجدول رقم ) 2( والرسم البياني رقم ) 1( إلى أن نسبة التلاحم الوطني بين أفراد عينة الدراسة بلغت ) %84.17 ( وهذا يشير إلى مستوى عالٍ جداً من التلاحم بين أفراد المجتمع وقياداته ومؤسساته، وبلغت نسبة التلاحم الاجتماعي الثقافي ) 87.12 %(، وهو ما يشير إلى مستوى عالٍ جداً من الشعور بالانتماء، وتقبل الآخر، والالتزام بالأنظمة والقوانين، وزيادة الوعي بالمسؤولية الاجتماعية. كما بلغت نسبة التلاحم الأمني ) 85.83 %( وهو يشير إلى مستوى عالٍ جداً من التلاحم الذي يظهر في الإحساس المتنامي لدى المواطنين بخطورة الفكر المتطرف على أمن الوطن والمواطن وضرورة مكافحة كل ما يهدد النسيج الاجتماعي، في حين بلغت نسبة التلاحم السياسي ) 80.95 %(، وهو يشير إلى مستوى عالٍ من التلاحم الذي ينعكس في المشاركة في صنع القرار السياسي من خلال التصويت والانتخاب، والاهتمام بالقضايا السياسية والتعبير عن الرأي حولها. كما توضح النتائج أن نسبة التلاحم الاقتصادي وصلت إلى ) 75.21 %(، وهي الأقل مقارنةً بالنسب الأخرى للتلاحم الوطني.

اللقاءات الفرعية