Search

About Us

We must explain to you how all seds this mistakens idea off denouncing pleasures and praising pain was born and I will give you a completed accounts off the system and expound the actually teaching of the great explorer ut of the truth, the master builder of human happiness.
More About

Contact Info

68 Smithfield Avenue,
Broadwalk
+ (01) 735 264 9870
belfast@gmail.com

سلام للتواصل الحضاري


يشكل التواصل الحضاري نوعاً من الحوار بين الأفراد والمجتمعات، وينبع من الإرادة والرغبة المتبادلة، بوصفه ضرورة من ضرورات التعايش والتفاهم بين الشعوب. والعالم اليوم في أشد الحاجة إلى هذا السلوك الحضاري الذي يفتح المجال أمام تعزيز التعاون والتواصل، واستكشاف المشترك الثقافي للبناء عليه وصولاً إلى تحقيق مفاهيم التعايش والسلام والاحترام بين الثقافات؛ وتحقيقاً للاندماج والتناغم الاجتماعي عن طريق تبادل المعارف والأفكار ووجهات النظر.

تأسس "مشروع سلام للتواصل الحضاري" بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (12)، وتاريخ: 26/10/2015م، تحت مظلة اللجنة الوطنية لمتابعة مبادرات خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، بوصفه مشروعاً وطنياً لنشر ثقافة التواصل الحضاري، ويواكب رؤية المملكة 2030، مسترشداً بمحورَي: (وطن طموح، ومجتمع حيوي)، من خلال رصد واقع الصورة الذهنية للمملكة، وإبراز مظاهر التعايش والتسامح، ومتابعة ما تصدره المنظمات ومراكز الأبحاث الدولية. ويمثّل «سلام» منصّة هادفة ومفيدة للحوار والتواصل المفتوح والتفاهم الإيجابي بين السعوديين وغيرهم من المجتمعات، للتعرف على المشتركات الإنسانية والثقافية بين الجميع، وفتح باب الحوار حول القضايا التي قد لا تكون واضحة لدى المجتمعات والثقافات الأخرى، والتي قد تؤثر على صورة المملكة الذهنية لدى أفراد تلك المجتمعات.

أهداف سلام

يُعنى مشروع سلام بتقديم صورة المملكة الذهنية الحقيقية إلى العالم، عبر مدِّ جسور التواصل مع الشعوب والمجتمعات، من خلال المهام الآتية:
• السعي لوضع منطلقات أساسية في تعزيز التواصل الحضاري بين الثقافات، وتقوية الروابط التي تجمع بين الشعوب.
• قياس مؤشِّرات اتجاهات الصورة الذهنية عن المملكة عالمياً.
• احترام ثقافات الشعوب الأخرى وأنماط حياتها ومعتقداتها.
• تبادل الأفكار ومناقشة الآراء بشفافية وموضوعية.
• العمل على تنشئة القيادات الشابة، وصقل معارفهم وتشجيع مواهبهم ليكونوا مؤهلين للتواصل الحضاري مع العالم، وتمثيل المملكة في المحافل الدولية الشبابية.
• إقامة الفعاليات والأنشطة الرائدة التي تجمع شباب المملكة وشاباتها مع نظرائهم من الدول الأخرى، للتعارف فيما بينهم، وطرح صورة حضارية للمملكة بشكل مباشر.

مكونات سلام


دراسات وتقارير

نفذ المشروع العديد من الإصدارات المعمقة، في مجال الدراسات والتقارير والمؤشرات، وتتوزَّع على المحاور الآتية:> عشرون حقيقة عن المملكة لا يتناولها الإعلام الدولي تقدَّم حقائق واضحة عن واقع المملكة في مجالات مختلفة لم يتطرق لها الإعلام الدولي، وتقدِّم المنجزات، وجوانب التميّز في المملكة بصورة حيادية، في إطار رؤية المملكة 2030. قضايا وتحديات تختصّ بالقضايا والمَزاعم المطروحة عن المملكة والردِّ عليها. التقارير الخاصَّة يقوم عليها باحثو مشروع سلام في شؤون متنوعة ذات صلة بمجالات بحث المشروع، وتُقدَّم هذه التقارير بحسب طلب الجهات ذات العلاقة، وبحسب القضية التي يتم تناولها. الحقيبة الدبلوماسية مؤلَّفٌ كبير، يتضمَّن نحو 100 سؤالٍ من الأسئلة الشائعة والمتداوَلة مع إجاباتٍ محكّمة ومعتمدة، وتُعنى بالإجابة عن الأسئلة المطروحة على السعوديين في الخارج بشكل مستمر، ويُستهدف بها الدبلوماسيون السعوديون، والطلاب المبتَعَثون، والوفود الرسمية والأكاديمية، والثقافية. مؤشر (سلام) للصورة الذهنية يعدّ الإصدار الأول من نوعه في المملكة بهذا المجال، ويقوم على رصد توجهات الرأي العالمي، فيما يخصُّ الصورة الذهنية عن المملكة، من خلال تحليل مضمون التقارير العالمية الصادرة بهذا الخصوص. ويصدر على شكل جداول، ورسوم، وأشكال، وبيانات كمِّيَّة ونوعيَّة، بمساندة برامج حاسوبية متخصصة تم تطويرها لهذا الغرض. تقرير سلام تقرير شهري، يقوم على جمع ما يصدر عن المملكة من أهم المنظمات والصحف وجهات الإعلام المؤثرة حول العالم، في شؤون (المرأة، والحريات العامة، والحريات الدينية، والسياسية، والاقتصادية، والمحاكمات والعقوبات، والعمال الأجانب)، واستعراضها، وتحليلها، ثم إصدارها على شكل بيانات كميّة ونوعيّة تعطي صورة حقيقية لما يتم تداوله عن المملكة على الصعيد الدولي.

قاعدة بيانات سلام


قاعدة بيانات دولية تتضمَّن مركزاً رقمياً متكاملاً للمعلومات عن أهمِّ الشخصيات والمنظَّمات الدولية المهتمَّة بالشأن السعودي، إضافةً إلى التقارير الدولية الصادرة عن المنظَّمات الحقوقية، ووزارات الخارجية، ومراكز البحوث، ووسائل الإعلام الدولية عن المملكة. ورصدت قاعدة بيانات (سلام) حتى الآن: نحو (1220 منظمة دولية، و3630 تقريراً دولياً، و780 شخصيةً دولية مهتمَّة بالشأن السعودي).

برنامج القيادات الشابة


أُعدَّ البرنامج لتدريب القيادات الشابة وتأهيلهم للحوار العالمي عبر برنامج تطبيقي، مدته ثلاثة أشهر، يتم من خلاله تزويد القيادات الشابة بالمهارات، والمقومات، والبيانات المطلوبة، إضافةً إلى مهارات التواصل والتعامل مع الآخر، بهدف إعدادهم للمشاركة في الملتقيات والمحافل الدولية، لتقديم وطنهم بصورة تعكس واقعه الثقافي، ومنجزه الحضاري. >

برامج ومبادرات


مسابقة سلام
تستهدف شابات المملكة العربية السعودية وشبابها المبدعين في مجال الأفلام القصيرة، وتشجّعهم على اكتشاف مواهبهم، وتعزّز تواصلهم مع القضايا التي تهم الوطن، وتدعمهم لتقديم أنفسهم بما يعكس طبيعة المجتمع السعودي، وقيمه الدينية والإنسانية والاجتماعية والحضارية، تواصلاً مع برامج رؤية المملكة 2030 في المجالات الحضارية كافة.> قصص سلام
منصَّة تفاعلية يلتقي بها عدد من الشخصيات السعودية والعالمية من خلفيات ثقافية وتخصصات متنوعة، يجمعهم الاهتمام بثقافة المجتمع السعودي، إضافةً إلى التجارب المُعاشة في ثناياه، يعرضون رؤيتهم وتجاربهم التي تحكي قصص التعايش والتسامح في المملكة. تواصل
برنامج للتواصل الحضاري يقوم على تنظيم عددًا من اللقاءات التي تجمع شباباً وشابات سعوديين مع نظرائهم من جنسيات عربية وأجنبية مختلفة لفتح قنوات التواصل فيما بينهم، وتحقيق التفاهم بين الشعوب، وإظهار الصورة الحضارية للمملكة العربية السعودية.

منصات سلام الإلكترونية


أطلق مشروع سلام عدداً من المنصات الإلكترونية التفاعلية على مواقع التواصل الاجتماعي: تويتر، وفيسبوك، ومن بين متابعيها أسماءُ كبيرةٌ لها حضورها وتأثيرها في الساحتين العربية والغربية، إضافةً إلى موقع (سلام) على الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت) الذي أصبح واحةً إلكترونية تقدّم معارف متنوعة عن مظاهر الثقافة السعودية.

لقاءات ومؤتمرات


ينظم مشروع سلام عددًا من اللقاءات والمؤتمرات وورش العمل وجلسات العصف الذهني التي تُعنى بتقديم المملكة للعالم، وتعزيز مفاهيم التواصل والحوار مع الثقافات الأخرى، ومنها:
لقاء مع معالي السفيرة أمل مجرن الحمد للحديث عن مسيرتها في أثناء فترة عملها مساعدًا لوزير الخارجية الكويتية للشؤون الاقتصادية، ورئيسة بعثة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الاتحاد الأوروبي سابقًا. لقاء تعريفي ضم عدداً من زوجات رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى المملكة لتعريفهن بمشروع سلام للتواصل الحضاري. وللحديث عن الدور الذي يقوم به المشروع في مجال التواصل الحضاري والثقافي، شارك فيه حرم ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ورئيسة جمعية زوجات السفراء السيدة نفيسة إسماعيل، إضافة إلى مشاركة 23 سيدة مثّلن عددًا من سفارات الدول منها: عمان، السودان، تونس، فلسطين، موريتانيا، الأردن، البحرين، كندا، كازاخستان، سنغافورة، أيرلندا، الاتحاد الأوروبي، المكسيك، قبرص، زامبيا، تنزانيا، غامبيا، النمسا.
لقاء عن دور مؤسسات المجتمع المدني في إبراز الصورة الإيجابية للمملكة، وقد هدف اللقاء إلى تعزيز التكامل وتبادل الخبرات بين المؤسسات الحكومية والأهلية والتعريف بأهداف وبمهام مشروع سلام للتواصل الحضاري، والدور الذي يقوم به في مجال تعزيز التواصل والتعايش الحضاري مع مختلف الشعوب في دول العالم.
شارك المشروع في الملتقى الشبابي التابع للأمم المتحدة، حيث يقدم الملتقى مجموعة متنوعة من البرامج التي توفر فرصًا إضافية للتعلم والتواصل، إضافة إلى البرامج والأنشطة والفعاليات التي توفر للمشاركين التعلم من بعضهم بعضًا واكتساب مهارات جديدة.
شارك المشروع في حفل تدشين الخدمات الثقافية لفرع مكتبة الملك عبدالعزيز بجامعة بكين من خلال عقد عددٍ من اللقاءات الحوارية تناولت موضوعات عدة منها العلاقات السعودية الصينية وسبل تعزيز التواصل بين الشباب في المملكة والصين، إضافةً إلى المشتركات الإنسانية بين البلدين، وتطوير العلاقات بينهما والرقي بها في عديد من المجالات.